2009/12/11 بواسطة abohadi
نهض من نومه مسرعا وترك غرفة نومه الإيطالية واتجه إلى الحمام التركي واستحم بصابون لبناني،
بعد ذلك لبس بسرعة فانلته المصنوعة من القطن المصري الفاخر ثم لبس ثوبه الكوري وكاد أن ينسى لبس ساعته السويسرية الغالية وخاتمه الذي أتاه هدية من جنوب إفريقيا، ثم أتته الخادمة الفلبينية لتناوله شماغه الإنجليزي ثم خرج من الحمام و مشي متبخترا على السجاد الإيراني حتى وصل إلى غرفة الطعام التي اشتراها من بلجيكا.
وهناك في غرفة الطعام ناولته زوجته الروسية كوب شاي سيلاني وضعت فيه مكعبي سكر سوداني، أخذ رشفة من الشاي وهو يأكل لقمة صغيرة من الجبنة الدنمركية الموضوعة في طبق صيني أمامه،
طلب من زوجته التي ترتدي جلابية مغربية أن تحضر له فنجان قهوة من البن الحبشي فهو لا يفضل البرازيلي وألا تنسى أن تمزجه بالزعفران الأسباني المشهور،
أثناء تناوله للقهوة نادي على السائق الاندونيسي وطلب منه أن يخرج له سيارته الألمانية من الكراج فسوف يقودها بنفسه اليوم.
قام عن مائدة الطعام واتجه نحو التلفزيون الياباني وفتحه على قناة هندية، مكث قليلا ثم اتجه نحو غرفة المكتب وفي طريقه لغرفة مكتبه طلب من الخادمة أن يتضمن غداء اليوم طبق من الرز البسماتي الباكستاني ممزوج بتوابل هندية وأن تحضر للعشاء الحمص السوري والتبولة اللبنانية مع الطعمية المصرية وطبق الفول المصري يكون بزيت الزيتون اليوناني.
جلس على مكتبه المصنوع من الخشب الماليزي وقبل أن يشرع في أي عمل أتت له زوجته بالبخور التايلندي،
بدأ في لملمة أوراقه وملفاته ووضعها في حقيبته السويسرية وارتدى نظارته الفرنسية وودع زوجته ثم خرج من المنزل وقرر أن يركب سيارته الأمريكية بدلا من الألمانية ثم انطلق مسرعا ليلحق بالمحاضرة التي سوف يلقيها بنفسه بعنوان ” كيف نشجع الصناعة الوطنية؟ ” !!!
الأوسمة: الوطنية, الدول الخليجية، الخليج, الصناعة الوطنية، تشجيع الصناعة، الصناعة، تشجيع
أرسلت فى منوعات | تعليق واحد »
2009/12/10 بواسطة abohadi
أحسن الناس خلقا ووجها ، لا طويل ولا قصير بل معتدل في ذلك ، لونه أبيض مشرق ، إذا فرح استنار وجهه كأنه قطعة قمر ، شعره يضرب منكبيه ، ذو لحية كثيفة ، ضحكه ابتسام ، كلامه مفهوم لكل من يسمعه ، مشيته مشية من ليس بعاجز ولا كسلان ، رائحته دائما طيبة.
ينام بالليل على وسادة حشوها من الليف ، تنام عيناه ولا ينام قلبه ، يبيت ليالي متتابعة جائعا هو وأهله ، يؤتى بالتمر به دود وسوس فيفتشه ويخرج ما به ثم يأكله ، يخيط ثوبه ويخصف نعله ويخدم أهله.
إذا دخل بيته بدأ بالسواك ، وإذا قام من الليل يدلك فاه به ، يقوم الليل حتى تتفطر قدماه شكرا لله ، يذكر الله في كل وقت وحين ، يتوضأ لكل صلاة ويخلل لحيته بالماء ، أكثر دعائه ” يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ” ، إذا نزل به هم أو غم يقول ” يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث “
دائما متفائل وإذا جاءه أمر سار خر ساجدا يشكر الله ، وإذا حدث ما يكره يقول ” الحمد لله على كل حال ” ، لم يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما.
يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع ولا يترك صيام الأيام البيض من كل شهر ، آخر كلامه عند موته ” الصلاة ، الصلاة ، واتقوا الله فيما ملكت أيمانكم “
هل عرفتم هذا الرجل ؟ فمن هو ؟ وهل تحبونه ؟ ما علامة هذا الحب ؟
الأوسمة: الرسول، النبي، سيدنا محمد، رسول الله
أرسلت فى إسلاميات | تعليق واحد »
2009/12/08 بواسطة abohadi
هل جربت يوما أن تستيقظ مبكرا مع آذان الفجر لتصلي الصبح في جماعة ثم تجلس بعد الصلاة تذكر الله حتى طلوع الشمس ثم بعد ذلك تخرج لتستقبل الشمس المشرقة وتتأمل منظرها الرائع الذي يبعث الأمل في القلوب ويجدد فيها الحياة ثم تخرج للحقول والحدائق الخضراء لتستنشق الهواء النقي المنعش وتسمع زقزقة العصافير السعيدة على الأشجار؟
إن هواء تتنفسه وخضرة مبهجة تراها أمامك وأصواتا جميلة تسمعها من حولك لكفيلة بأن تشعرك بكل السعادة والأمل وتجتث من قلبك الشعور بالضيق والضجر وتقضي على إحساسك بالملل. وبعد أن استمتعت بكل هذه النعم، ألا يستحق منك الله أن تعود لبيتك لتصلي ركعتين له عز وجل لتحمده وتستغفره وتدعوه أن يوفقك خلال يومك.
هل جربت خلال يومك أن تتصل بأحد أقاربك أو تزوره لتسلم عليه وتطمئن على حاله بنية صلة الرحم والتقرب إلى الله بذلك؟
هل جربت أن تذهب مع أسرتك أو أصدقائك إلى نزهة خلوية تستمتع فيها بالطبيعة وتتأمل في الكون وتتفكر في قدرة الله ، وفي نفس الوقت تتواصل مع من تحب؟
هل جربت أن تجلس في مكان هادئ وبيئة مناسبة لتقرأ كتابا مفيدا يساعدك على تطوير نفسك ويحمسك للعمل والإنجاز ويكسبك معلومات ومهارات وقيم تحتاجها لكي تنجح في حياتك؟
هل جربت أن تمارس الرياضة بانتظام لكي تستنفذ طاقتك فيما يفيد من تقوية بدنك والمحافظة على صحتك وحيويتك وتغيير عاداتك السيئة ( التي أولها التدخين وآخرها السهر ) وتحل محلها عادات أخرى صحية تحقق لك السعادة على المدى البعيد؟
إن لم تكن جربت أيا مما سبق وتبرر ذلك بانشغالك أو تقلل من شأن تلك الأمور في تحقيق السعادة وتغيير إحساسك ، فكن حيثما تكون واستمر في حياة التشاؤم واليأس ولكن لا تشتكي ولا تلومن إلا نفسك ، فالسعادة لا ولن تأتي إليك ، بل أنت الذي يذهب إليها.
الأوسمة: السعادة، تحقيق السعادة
أرسلت فى تنمية بشرية | أضف تعليق »