2009/11/27 بواسطة abohadi
أ : لماذا أنت فاشل ؟ لماذا لا تحاول تحقيق أهدافك ؟ لماذا لا تحاول تغيير حياتك إلي الأفضل ؟ لماذا أنت واقف مكانك ؟
ف : لا تحاسبني فأنا ليس لدي خيار ولا أملك من أمري شيئا ، أنا لست مسئولا عن أي شيئ يحدث لي.
أ : لست مسئولا !!! إذن من المسؤول ؟ ألم يجعل الله لك رجلين تمشي بهما ، ألم يجعل لك يدين ، ولسانا وشفتين ، ألم يهبك عقلا راشدا تفرق به بين الصواب والخطأ وتختار ما فيه صالحك من غير ضرر لأحد.
إذن أنت المسؤول عن حياتك ، نعم أنت المسؤول ومن المسؤول غيرك ، إنها حياتك تصنعها أنت وحدك ولا أحد يصنعها لك ، أنت الوحيد الذي يقرر كيف ستكون حياتك ، وقرارك هذا يعتمد علي خياراتك . فخياراتك هي حياتك وهي التي تجعل حياتك مختلفة عن حياة الآخرين ، فأنت وحدك الذي يختار أفكاره ، يختار إتجاهاته ، يختار أفعاله.
ومن هذا المنطلق فأنت وحدك القادر علي تغيير حياتك إلي الأفضل بأن تتحمل المسؤولية كاملة وتغير خياراتك ، تختار أن تفكر بطريقة إيجابية ، تختار أن تمارس عادات إيجابية ، تختار أن يكون لك اتجاهات إيجابية تجاه نفسك أولا ثم تجاه الآخرين والمجتمع الذي تعيش فيه ثم الأهم من ذلك كله تختار أن تعمل ، تتحرك للأمام ولا تقف مكانك حتي ترسو بسفينة حياتك إلي بر الأمان وبذلك تحقق النجاح.
الأوسمة: النجاح, الإيجابية, التغيير, حياة أفضل
أرسلت فى تنمية بشرية | Leave a Comment »
2009/11/21 بواسطة abohadi
إن السبب الأهم في فشلنا في تحقيق السعادة في حياتنا هو تشتت أذهاننا وعدم التركيز في متطلبات المكان الذي نكون فيه ، فنحن دائما مشغولون بكل شيء وبأي شيء ، فبينما نحن في المنزل وسط أهلنا أو أصدقائنا ينصرف تفكيرنا إلى مشاغل العمل وكيفية حل مشاكله ، وبينما نحن في العمل نجد أنفسنا نفكر في أمور البيت.
وقد يمر يومك بدون أن تعطي لنفسك الفرصة لكي تنصت لما يقوله الآخرون لك ، قد تسمع كلماتهم ولكن لا تعي ماذا يريدون ولا تحاول أن تفهم حاجاتهم أو تدرك مشاعرهم.
وقد يمر يومك في البكاء على الأطلال والتحسر على ما فات أو قد يمر هذا اليوم في أحلام اليقظة والغرق في بحر ما هو آت.
وهكذا فنحن إما متحسرون على الماضي أو غارقون في أحلام للمستقبل بالدرجة التي تشغلنا عن الحاضر وعن يومنا الحالي وعندما ندرك ذلك ونستيقظ من غفلتنا نجد يومنا قد فلت من بين أيدينا وصار من الماضي ومن ثم نبدأ في التحسر عليه.
إنه من الواضح أن الأيام التي نعيشها واللحظات التي تمر علينا كل يوم هي التي تأخذ منا ومن عمرنا ونحن لا نأخذ منها شيئا ولا نستفيد منها في عمل أي شيئ يضيف إلينا ، فنحن لا نملك الوقت أو نوجده ثم نديره ونتحكم فيه بل هو الذي يقوم بذلك فينا.
إذن وبعد ذلك هل تتوقع السعادة ؟؟ إن السعادة تعني أن تتعلم كيف تكون موجودا حيثما تكون بمعنى أنه لابد أن تعيش اللحظة الحالية وتركز فيما تفعله الآن وتخطط للخطوة التالية ، لابد أن تأخذ من كل لحظة تمر في حياتك أقصى ما يمكن أن تأخذه من خبرات ومشاعر.
إن السعادة هي أن تجد الوقت لكي تشاهد شروق الشمس ، هي أن تنصت للصمت ، هي أن تكون أنت نفسك وأن توجد بكل كيانك حيثما تكون.
إن السعادة هي أن تستغل كل لحظة تمرعليك في تنمية نفسك وتطوير ذاتك ، بحيث تصبح تلك اللحظة جزء من شخصيتك وكيانك وتخطو بك نحو السعادة في حياتك.
الأوسمة: السعادة، معنى السعادة
أرسلت فى تنمية بشرية | Leave a Comment »
2009/11/17 بواسطة abohadi
من حقنا أن نفرح بأي مناسبة سعيدة تمر بنا، وشيء جميل أن يكون فرحنا جماعي وأن تجمعنا المناسبات السعيدة فلنتقي ليشارك بعضنا البعض الفرح، وطبيعي أن نعبر عن فرحنا هذا بطرق ووسائل مختلفة، ولكن ليس من الطبيعي أن نتجاوز الحد المقبول والمعقول لهذا الفرح حيث يتحول فرحنا إلى نوع من المجون والتهريج والفوضى مما يؤدي إلى انتهاك الحرمات والاعتداء على الحريات وخدش الحياء ونسيان تعاليم وأخلاقيات ديننا الحنيف، ناهيك عن الأضرار المادية التي يمكن أن تحدث نتيجة استعمال وسائل غير آمنة للتعبير عن الفرح مثل النيران وطلقات الرصاص.
إن هذا التجاوز الواضح في التعبير عن الفرح إنما يدل على خلل في حياتنا قد يتمثل في كبت وكثرة ضغوط نعيشها ومن ثم تصبح المبالغة والإفراط في الفرح نوع من التنفيس أو الهروب من الهموم ونسيان الواقع المرير ولو مؤقتا، وقد يكون الخلل متمثلا في حقيقة مرة ترتبط بكوننا شعوب متخلفة، هذه الحقيقة هي أننا لم نتعلم كيف نفرح.
فلنتعلم كيف نفرح …
1. الرقي لا يعني التفريط أو الإفراط في أي شيء بل الاعتدال والوسطية التي تعتبر الأساس الذي تقوم عليه كل تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وهي تنطبق أول ما تنطبق على المشاعر وطريقة التعبير عنها.
2. لا مانع من الفرح ولكن لابد أن يكون ذلك بعقل وبشكل منظم وفي أماكن مخصصة، وخاصة لو كان هذا الأمر جماعي حيث أن الشوارع والميادين على ازدحامها وضوضاءها ليست المكان المناسب للتعبير عن الفرح.
3. إن استعمال وسائل غير آمنة لن تعبر عن مدي الفرح بل على العكس قد يؤدي استعمالها إلى كارثة تقلب الفرح حزنا.
4. في خضم الفرح الذي نعيشه لابد أن نراعي شعور الآخرين وحقوقهم ولا نعتدي على حرياتهم، ولا ننسى أن منا المرضى ومنا من لهم موتى، ومنا من لا ينظر إلى الأمور بنفس العين التي ننظر بها.
أنا لا أدعو إلى الحزن أو اليأس، بل أدعو إلى الاحتفال بأي مناسبة سعيدة والفرح بها ولكن لابد أن يكون ذلك برقي وعقلانية، فلنفرح كيفما نشاء ولكن قبل ذلك يجب أن نتعلم كيف نفرح.
الأوسمة: الفرح، أفراح، نتعلم
أرسلت فى سلوكيات | Leave a Comment »