Monthly Archives: 27 مايو, 2011

أحسن استثمار في حياتنا

ما هو الاستثمار الأمثل في حياتنا؟

ما هو الاستثمار الذي يضمن لنا أعلى عائد؟

هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية،

فلقد انهارت البورصات العالمية وانهارت تبعا لها أسعار الأسهم، وتدهور سوق العقارات وخاصة مع هبوط أسعارها الملحوظ، وكذلك الحال فيما يتعلق بسوق المواد الخام بما فيها النفط،

وبالرغم من هذا الكساد والخوف من الاستثمار في أي مجال، يظل هناك مجال واحد، الاستثمار فيه هو دائما أحسن استثمار لأن عائده أعلى ما يكون،

ما هو هذا المجال لكي نستثمر أموالنا فيه؟!!!

إنه التعلم، أن تستثمر فلوسك في تعليم نفسك مهارات جديدة، وتحصيل معلومات جديدة، وشراء مصادر معرفية تثري تفكيرك وتزيد من قدرتك على الإبداع،

عندما يمتلك الناس فلوس زائدة عن حاجتهم، ماذا يفعلون بها عادة؟!!!

فعلا معظمهم يشتري بها منزل أكبر، سيارة أغلى أو أجهزة أجدد وأحسن،

ولكن القليل منهم من يفكر في استثمار فلوسه على تعليم نفسه أولا بالرغم من أن هذا النوع من الاستثمار من شأنه أن يطور من قدرات الفرد ويعزز من وضعه في عمله أو يساعده على الترقية لوضع أفضل أو من الممكن أن يحرره اقتصاديا جملة وتفصيلا،

إن الاستثمار في شراء مصادر تعليمية أو الإنفاق للحصول عليها هو أحسن استثمار لأن عائده مضمون 100 % ،

فما تسعى لتعلمه وتحصيله سوف يفيدك بالتأكيد، وسوف يزيد من قدراتك العملية مما سيؤدي حتما إلى تحسين وضعك الاقتصادي،

إنها الحقيقة بل العقيدة التي يجب أن يؤمن بها كل فرد، استثمر أولا في تعليم وتطوير نفسك، ابدأ أولا بالاستثمار في تنمية ذاتك بشراء المصادر التي ترى أنها تساعدك على زيادة معرفتك وتحسين مهاراتك وتغيير اتجاهاتك، واعلم أن هذا النوع من الاستثمار لن يذهب هباء أو ينهار مثله مثل غيره بل سيبقى ما بقيت، وستجني ثماره كل حين.

Advertisements

شروط كلمة التوحيد

إن كلمة التوحيد ” لا إله إلا الله ” هي قوام الأمر ورأس الخير كله

وهي المفتاح الذي يفتح للعبد أبواب الجنة الثمانية

ولكن ينبغي العلم بأن هذا المفتاح العظيم ” لا إله إلا الله ” لابد له من أسنان حتى ينفع صاحبه

وهذا يشير إلى أن ” لا إله إلا الله ” لها أركان وحقوق وشروط معلومة من الكتاب والسنة لابد أن يلتزم بها قائلها حتى تنفعه

حيث أن أهل العلم ذكروا سبعة شروط لقبول ” لا إله إلا الله “

وقد رأيت من الأهمية بمكان أن أذكرها لكم لكي نعرفها بشرحها وننشرها للجميع لكي نحرص جميعا على الالتزام بها وهي كما يلي:

1- العلم بمعناها المراد منها نفيا وإثباتا علما منافيا للجهل:

أي أن يعلم من قالها أنها تنفي جميع أنواع العبادات عن كل من سوى الله، وتثبت كل عبادة أو قربة لله وحده لا شريك له.

 2- اليقين بها يقينا منافيا للشك والريب:

أي أن يكون قائلها موقنا بها يقينا ينفي كل شك وكل ريبة، واليقين هو تمام العلم وكماله.

 3- الإخلاص لله إخلاصا منافيا للشرك والرياء:

ويكون ذلك بإخلاص النية في جميع العبادات لله وحده لا شريك له.

 4- الصدق في قولها صدقا منافيا للكذب:

أي يقولها العبد وهو صادق بها، والصدق هو موافقة القلب للسان، أي ما يقوله العبد بلسانه موجود في قلبه.

 5- محبة الله والمحبة في الله محبة منافية للبغض والكره:

أي أن يحب قائلها الله ورسوله والإسلام والمسلمين، وأن يبغض كل من يخالف الله ورسوله وكل من يضر بالإسلام والمسلمين.

 6-قبولها قبولا منافيا للرد:

أي قبول هذه الكلمة قبولا حقا بالقلب واللسان وعدم ردها أو الاستكبار عن قولها.

 7- الانقياد لله ولشرعة وحكمه انقيادا منافيا للترك:

أي ينقاد قائلها لشرع الله ويذعن لحكمه ويسلم وجهه إلى الله، يطيعه في كل ما أمر وينتهي عما نهى.

 هذه هي شروط ” لا إله إلا الله ” التي تقبل بها،

وليس المراد هو تلفظها أو حفظها فقط،

فكم من حافظ لألفاظها مكثر من قولها ولكن يقع كثيرا فيما يناقضها،

فالمطلوب إذن العلم والعمل معا ليكون المرء فعلا من أهل ” لا إله إلا الله ” الذين يستحقون دخول الجنة بقولها.

 أسأل الله أن نكون من أهل التوحيد وأن يوفقنا إلى ما يرضى من القول والعمل.