Monthly Archives: 22 سبتمبر, 2011

40 نصيحة مضمونة لتنمية ذاتك وتطوير حياتك

طالما أنك على قيد الحياة فأنت مازلت تمتلك القدرة على التغير والتطور وتستطيع تحقيق ما تريد وفعل ما تحب أن تفعل كما يمكنك بالتأكيد أن تكون ما تريد،

اقرأ الـــ 40 نصيحة الآتية ونفذ ما تستطيع تنفيذه منها وأنا واثق بأنه بقدر ما تنفذه منها بقدر ما تضمن لنفسك التغير والنجاح في حياتك:

1-  خذ قلم وورقة وسجل فيها أهدافك وأحلامك وطموحاتك التي تريد تحقيقها في حياتك.

2- اجعل هذه الورقة دائما نصب عينيك بحيث تراها وتقرأها كل يوم بحيث تظل أهدافك دائما في ذهنك وأنت مقدم على أي نشاط تقوم به.

3- لا تخاف من الفشل في أي عمل تقوم به لأنك لا يمكن أن تتغير إلا إذا فشلت وتعلمت من فشلك.

4- قم دائما بتحليل أخطائك التي ارتكبتها حتى لا تكررها مرة أخرى.

5- تعلم من خبرات الآخرين حتى توفر على نفسك الوقت والجهد.

6- حدد مشاكلك بدقة ويستحسن كتابتها لأن هذا يساعدك على سرعة التعامل معها وإيجاد حلول لها.

7- قم بتطبيق ما تعلمت بقدر ما تستطيع لأن ذلك يساعد على صقل قدراتك وتثبيت معلوماتك.

8- تعلم باستمرار وخذ دورات تدريبية بصفة دورية في مجال عملك أو في المجال الذي تحبه.

9- بعد أي دورة تدريبية تأخذها احرص على كتابة ملخص لما استفدت منها.

10- استمع باستمرار إلى شرائط تعليمية في مجال تنمية الذات.

11- اقرأ فصل واحد على الأقل يوميا من أي كتاب.

12- اقرأ كتاب واحد على الأقل شهريا.

13- تعلم كيف تعيش حياة متوازنة ما بين عملك وأسرتك وحياتك الاجتماعية والروحية.

14- لا تقل أستطيع فعل شيء إلا إذا كنت بالفعل تستطيع فعله.

15- تقبل تحمل المسئولية لأن ذلك يساعدك على تنمية قدراتك وتعلم خبرات جديدة.

16- خصص وقتا محددا كل يوم للقيام بعمل تحبه وتستمتع به.

17- لا تنظر للخلف ولا تعيش في الماضي بل خذ منه ما من شأنه أن يزيد من سيطرتك على الحاضر.

18- احذف من حياتك اليومية كل ما من شأنه أن يضيع وقتك في أعمال أو أنشطة لا تخطو بك ولو خطوة واحدة نحو أهدافك.

19-  خذ وبقوة كل ما تقدمه لك الحياة واستغله لمصلحتك.

20- قرر وبإصرار وعزيمة أن تكون ما تريد وأن تفعل ما تحب.

21- صاحب مجموعة من أربعة أو خمسة تستطيع معهم أن تناقش أفكارك بحرية دون التقليل من شأن هذه الأفكار أو المبالغة في تقييمها.

22- طور نفسك ومعلوماتك بحيث تصبح مصدر للآخرين يحتاجون إليه، وفي نفس الوقت اعتبرهم أنت مصادر لك تستفيد منهم في تطوير حياتك ومعلوماتك.

23- ابحث عن معلم تلازمه ينصحك ويعضدك.

24- حدد لنفسك قدوة ” نماذج محترمة ” تلاحظهم وتتعلم منهم.

25- تعلم من أخطاء الآخرين كما تتعلم من أخطائك.

26- املأ ذهنك بأفكار إيجابية بحيث لا يصبح فيه مكان لأي فكرة سلبية عن أي شيء في حياتك.

27- حاول أن تعمل في مجال التجارة لأنه مجال يكسب فيه الإنسان الكثير من الخبرات والمهارات بالإضافة إلى المال.

28- ثق بنفسك وبقدراتك وكن على يقين أنه لن يحك ظهرك مثل ظفرك.

29- سجل ملاحظاتك وأفكارك ومشاعرك اليومية في سجل وطالعه باستمرار فهذا يساعدك على النمو الذهني والعاطفي.

30- اسأل واستفسر باستمرار كي تعرف وتتعلم.

31- تعاون مع شخص خبرة في إنجاز عمل ما كي تكتسب منه المهارات والخبرات التي تحتاجها لتحقيق نجاحك فيما بعد.

32- ابحث دائما عن أفكار جديدة ومبتكرة لمعالجة أمور حياتك.

33- تحدى نفسك وصمم على تعلم شيء جديد كل يوم.

34- كن مرن وتكيف مع أي ظروف جديدة أو طارئة.

35- اهتم بالآخرين لأن اهتمامك هذا يساعدك على التعلم منهم والاستفادة من خبراتهم.

36- اكتب الأسئلة التي تريد إجابات عليها وابدأ البحث عنها وعندما تجدها سجل كل إجابة تحت السؤال الخاص بها.

37- سجل انجازاتك بصفة دورية وطالعها باستمرار وقم على أساسها بتقييم نفسك.

38- اعمل جاهدا لكي تتخلص من عاداتك السيئة التي تعطلك عن تحقيق أهدافك.

39- احتفظ بسجل خاص تسجل فيه الأعمال الواجب عليك القيام بها يوميا وفي نهاية اليوم اشطب على الأعمال التي نفذتها وقم بتقييم نفسك.

40- احرص على تنمية مهارات التواصل مع الآخرين لديك لأنها مفتاح يفتح لك آفاق بعيدة أبعد مما تتخيل.

دروس تعلمتها في مدرسة الحياة

تعلمت أن من يستطيع أن يغير نفسه يستطيع أن يغير العالم والتغيير يبدأ من الداخل

تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل الناس.

تعلمت أن صوت الأفعال أعلى بكثير من رنين الكلمات.

تعلمت أن الضربة التي تأتيك وأنت ثابت في مكانك تكون أقوى وأكثر تأثيرا من تلك التي تأتيك وأنت في وضع الحركة.

تعلمت أن العقل كالحقل، تستطيع أن تزرع فيه ما تشاء من أفكار، وتفكيرك لفترة طويلة في فكرة معينة هي بمثابة عملية ري لها وفي النهاية لن تحصد سوى ما تزرع من أفكار، سلبية أم إيجابية.

تعلمت أنه لا يهم أين أنا الآن ولكن الأهم هو إلى أين أتجه في هذه اللحظة وما هو هدفي.

تعلمت أن الإصرار والمثابرة هما مفتاح النجاح والتميز.

تعلمت أن مهارة التواصل الناجح مع الآخرين هي المهارة الفيصل بين القيادة الناجحة وتلك الفاشلة.

تعلمت أن الإنسان الناجح هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.

تعلمت أنه لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.

تعلمت ألا أجادل بليغا ولا سفيها، لأن البليغ يغلبني، والسفيه يؤذيني.

تعلمت أن حسن الخلق يستر كثيراً من العيوب كما أن سوء الخلق يغطى على كثير من الحسنات.

تعلمت وما زلت أتعلم وسوف أتعلم منكم دروسا أخرى، فما هي الدروس التي تعلمتوها أنتم في مدرسة الحياة؟

8 علامات تؤكد لك عدم رضاك عن مهنتك

هل أنت راض عن مهنتك أم أنك مستاء منها وتريد تغييرها ؟ إن كنت لا تعرف الإجابة بالتحديد عن هذا السؤال فاقرأ العلامات التالية التي تدل على عدم رضاك عن مهنتك:

1. التسويف والتأجيل:

أي أنك تؤجل دائما الأعمال المكلف بأدائها وتسوف إنجازها وقد تختلق الأعذار لعدم القيام بها ، وحتى لو قررت أدائها فإنك تقوم بها على مضض وفي اللحظات الأخيرة وبأقل جهد ممكن.

2. السعادة في بداية كل عطلة والقلق في نهايتها:

فأنت تنتظر انتهاء وقت العمل الرسمي بفارغ الصبر وتغمرك سعادة غامرة عندما تغادر مقر عملك وتزداد سعادتك عندما يكون الغد هو يوم عطلة  رسمية، وتتلاشي هذه السعادة بل ويحل محلها القلق والترقب في آخر يوم من العطلة وخاصة في الليل من هذا اليوم والسبب طبعا هو أنك  سوف تذهب غدا إلى العمل من جديد.

3. انتظار الراتب القادم بمجرد قبض راتب الشهر الحالي:

فالراتب الشهري هو أقصى ما تريد الحصول عليه من مهنتك هذه، فأنت تعمل فقط من أجل المال ولا تهتم بأي شيء آخر متعلق بعملك طالما أنك تقبض راتبك أول كل شهر.

4. عدم الاهتمام بالترقيات أو تطوير الذات:

فمن الطبيعي أن نكون في عملنا حريصين على تطوير أنفسنا وصقل وزيادة مهاراتنا والدخول في منافسة شريفة مع زملائنا من أجل الحصول على امتيازات أو ترقيات أو حتى تقدير معنوي من رؤسائنا ، ولكن في حالة عدم الرضا الوظيفي فإن كل هذه الأمور لا تعني شيئا بالنسبة لنا وبالتالي لا نهتم ولا نلقي لها بالا حيث يكون الأهم منها هو مجرد الحصول على الراتب المحدد شهريا.

5. الإحساس بطول اليوم في العمل:

فأنت دائما ما تنظر إلى ساعتك بمجرد وصولك إلى مقر العمل وحتى ساعة خروجك منه ، ومن الطبيعي وأنت على هذه الحال أن ينتابك شعور بطول اليوم وأن الساعات تمر ببطء مثل السلحفاة.

6. عدم الاهتمام بل والاستياء الدائم من كل شيء في العمل:

فأنت لا تكتفي بإظهار شعور اللامبالاة بأي شيء في الوسط المحيط بك في عملك بل تكون دائما ناقما ومستاء من كل شيء يحدث حولك سواء كان صغيرا أو كبيرا ، وهذا ينعكس بدوره على شكل المكان الذي تجلس فيه للعمل حيث يتسم بالإهمال وعدم النظافة.

7. القرارات الجديدة والتطورات في العمل لا تعنيك:

أنت لا تترقب ما يستجد في عملك ، وغير معني بالقرارات الجديدة التي تصدر عن رؤسائك كما أنك لا تهتم بتطوير نفسك وفقا للتطور الحاصل في العمل، وكيف يحدث ذلك وأنت أساسا غير متوافق مع العمل على شكله الحالي، كما أن القرارات الجديدة لا تعني شيئا بالنسبة لك لأنك إذا التزمت بها فأنت تقوم بذلك كما تقوم الآلة بالعمل عند كبس زر التشغيل، ويكون الهدف من التزامك هو ما ذكرت آنفا هو ضمان استمرار الراتب الشهري.

8. ظهور أعراض مرضية على بدنك:

وهذا هو أخطر ما في الأمر، وهو نتيجة طبيعية لعدم توافقك وعدم استمتاعك بما تعمل ، حيث أن أقل جهد تبذله يظهر أثره عليك أضعافا مضاعفة، فتجد نفسك  أحيانا كثيرة مصاب بالصداع والإرهاق الشديد والتوتر والشد العضلي وانخفاض الطاقة.

وهكذا وبعد أن قرأت العلامات السابقة وأدركت أن كلها أو معظمها أو حتى بعضها تنطبق عليك، فعليك أن تفكر جديا بل وتسعى لتغيير مهنتك كي تحسن من أدائك وتستمتع بحياتك.

فلنتعلم كيف نفرح!

من حقنا أن نفرح بأي مناسبة سعيدة تمر بنا، وشيء جميل أن يكون فرحنا جماعي وأن تجمعنا المناسبات السعيدة، نلتقي ليشارك بعضنا البعض الفرح، وطبيعي أن نعبر عن فرحنا هذا بطرق ووسائل مختلفة، ولكن ليس من الطبيعي أن نتجاوز الحد المقبول والمعقول لهذا الفرح حيث يتحول فرحنا إلى نوع من المجون والتهريج والفوضى مما يؤدي إلى انتهاك الحرمات والاعتداء على الحريات وخدش الحياء ونسيان تعاليم وأخلاقيات ديننا الحنيف، ناهيك عن الأضرار المادية التي يمكن أن تحدث نتيجة استعمال وسائل غير آمنة للتعبير عن الفرح مثل النيران وطلقات الرصاص.

إن هذا التجاوز الواضح في التعبير عن الفرح إنما يدل على خلل في حياتنا قد يتمثل في كبت وكثرة ضغوط نعيشها ومن ثم تصبح المبالغة والإفراط في الفرح نوع من التنفيس أو الهروب من الهموم ونسيان الواقع المرير ولو مؤقتا، وقد يكون الخلل متمثلا في حقيقة مرة ترتبط بكوننا شعوب متخلفة، هذه الحقيقة هي أننا لم نتعلم كيف نفرح.

فلنتعلم كيف نفرح …

1. الرقي لا يعني التفريط أو الإفراط في أي شيء بل الاعتدال والوسطية التي تعتبر الأساس الذي تقوم عليه كل تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وهي تنطبق أول ما تنطبق على المشاعر وطريقة التعبير عنها.

2. لا مانع من الفرح ولكن لابد أن يكون ذلك بعقل وبشكل منظم وفي أماكن مخصصة، وخاصة لو كان هذا الأمر جماعي حيث أن الشوارع والميادين على ازدحامها وضوضاءها ليست المكان المناسب للتعبير عن الفرح.

3. إن استعمال وسائل غير آمنة لن تعبر عن مدي الفرح بل على العكس قد يؤدي استعمالها إلى كارثة تقلب الفرح حزنا.

4. في خضم الفرح الذي نعيشه لابد أن نراعي شعور الآخرين وحقوقهم ولا نعتدي على حرياتهم، ولا ننسى أن منا المرضى ومنا من لهم موتى، ومنا من لا ينظر إلى الأمور بنفس العين التي ننظر بها.

أنا لا أدعو إلى الحزن أو اليأس، بل أدعو إلى الاحتفال بأي مناسبة سعيدة والفرح بها ولكن لابد أن يكون ذلك برقي وعقلانية، فلنفرح كيفما نشاء ولكن قبل ذلك يجب أن نتعلم كيف نفرح.

مشوار الإنجازات العظيمة يبدأ بخطوات صغيرة

إنها لمأساة أن تقضي معظم حياتك وبداخلك حلم مدفون لم تحاول تحقيقه،

وإنها لمأساة أكبر أن تموت أحلامك بداخلك وأنت حي ولم تتحرك خطوة لإنقاذها، فقط لأنك تستبعد تحقيقها،

والحقيقة هي أنه من المستحيل أن تستيقظ فجأة من نومك وتجد أن أحلامك قد تحققت،

لأن السماء لم تعد تمطر ذهبا في زمننا هذا فقد ولى زمن المعجزات وجاء زمن العمل والمثابرة وأصبح الصبر والإصرار هما مفتاح الوصول إلى كل المستحيلات.

إنك إن نظرت من حولك ستجد أن كل آلة تشغلها وكل أداة تستخدمها، بداية من الكرسي الذي تجلس علية مرورا بالكمبيوتر ثم النت الذي تتصفح مواقعه كان حلما كبيرا بدأ بفكرة تلتها خطوة صغيرة ثم خطوات لتنفيذها.

إن هذه الأفكار وتلك الخطوات حتى ولو كانت بسيطة وصغيرة فإنها تستطيع أن تحركنا وتغيرنا بل وتغير العالم من حولنا كي نعيش حياة أفضل.

ولكن مشكلتنا هذه الأيام هي الفجوة التي توجد بين أفكارنا وأحلامنا من ناحية وتنفيذها أو إنجازها من ناحية أخرى،

إنها الفجوة بين القدرة الكامنة بداخل كل واحد فينا والحقيقة الواقعة الذي يعيشها،

إن مثل هذه الفجوة لن نستطيع أن نتغلب عليها إلا من خلال الأعمال اليومية المركزة والموجهة لتحقيق الأهداف الكبيرة .

وفيما يلي أساسيات لتحقيق إنجازات في حياتنا :

1- احتفظ بقائمة بأهم مشاريعك وأهدافك الكبيرة،

ضعها على مكتبك أو على مرآة الحمام أو في أي مكان بحيث تضطر لقراءتها وتذكرها كل يوم، واحرص على تحديثها لو جد جديد في تفكيرك ولتعلم أنه لو سيطر على تفكيرك شيء فهذا يعني نصف الطريق للوصول إليه.

2-  احتفظ بقائمة بما يجب عليك القيام به خلال مدة محددة ( أسبوع – شهر – ….. )

مثل اتصالات تليفونية معينة، زيارات لأشخاص أو أماكن، قراءات لكتب أو مقالات، تصفح لبعض مواقع الإنترنت ….. الخ ، ويجب ترتيب هذه الأعمال حسب أهميتها ومعرفة العمل التالي كل مرة والاستعداد النفسي الجيد له.

3-  خطط ليومك جيدا،

ماذا ستفعل في الصباح وماذا عن بعض الظهر والمساء، حدد أولوياتك واختر الأهم فالمهم واحرص أن يكون كل ذلك مكتوبا أمامك.

4- حافظ على صحتك،

بتناول الغذاء الجيد وممارسة الرياضة والخروج للفسحة مع من تحب فهذا من شأنه أن يجدد طاقتك ويكسر من حدة الملل من كثرة العمل.

ولتعلم أخيرا أن الله مع قدرته المطلقة قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وأن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وأن تحقيق الإنجازات الكبيرة يبدأ بأعمال صغيرة مستمرة يوميا.