Monthly Archives: 13 يناير, 2012

ثلاثة عوامل متغيرة تؤثر في نجاحك

إن النجاح الذي يمكنك تحقيقه إنما يعود إلى ثلاثة متغيرات هي كالتالي:

ما تراه من حولك.

كيفية تفسيرك لما تراه.

رد فعلك حيال ما رأيته وفسرته.

حيث أنه وفي هذه اللحظة التي ربما تكون فيها جالس على كرسي لتقرأ هذا المقال يوجد من حولك ألاف الأشياء ولكن عقلك وبطريقة آلية يتجاهل كل هذه الأشياء ويجعلك تركز في شيء واحد وهو قراءة المقال الذي أمامك ومحاولة فهمه.

وهكذا فإننا ومن كل ما حولنا من معلومات ومثيرات نختار أشياء قليلة لكي نلاحظها ونهتم بها ومن ثم نركز عليها ، فمثلا تجد الأم تستجيب على الفور لصراخ رضيعها متجاهلة أي مثيرات أخرى ، وبنفس الكيفية تجد أنك تهرع لتجيب جرس التليفون ، ويصل تركيزك إلى مستوى عالي عندما تراجع حسابك في البنك أو الفواتير التي عليك ، وهكذا فإن ما نراه ونركز عليه انتباهنا يحدد اتجاهنا ومصيرنا.

وفي هذا السياق نلاحظ أن ذوي الانجاز العالي يرون ومن ثم يركزون على أشياء قد لا يراها الآخرون أو أنهم يرون نفس الأشياء ولكن بمنظور مختلف ، فمثلا هم لا يرون البرامج التليفزيونية التي يراها الآخرون جذابة وخلابة ، وهم يرون فرصا قد يفقدها غيرهم كما أنهم يرون حلول لبعض المشاكل قد لا يدركها الآخرون.

أما فيما يتعلق بكيفية تفسير الأشياء فمن المشهور عن شكسبير قوله أنه لا شيء جيد أو سيء في حد ذاته ولكن تفكير الإنسان في هذا الشيء هو الذي يكسبه صفة الجودة أو السوء ، وكلنا يعرف قصة الكوب الذي نصفه فارغ ونصفه الآخر مملوء حيث أن تفكير الإنسان هو الذي يحدد أي النصفين سوف يرى ، إذن الفرق هنا هو أن ذوي الانجاز العالي دائما ما يفسرون الحياة بطريقة تكون في مصلحة تحقيق نجاحهم ، فبينما يفسر الشخص العادي الانهيار الاقتصادي كعامل مهدد لعمله فإن غيره يجد فيه الفرصة للنمو والتطور ، وبينما يرى الشخص العادي مشكلة ما فإن الآخر يراها فرصة لابد من اغتنامها ، وعلى ذلك فإن الفائزين يفسرون الأشياء بشكل مختلف فهم يجدون الحلول ويغتنمون الفرص ويفسرون الأشياء بنظرة متفائلة.

وفي نهاية المطاف فإن كل ما سبق لابد أن ينتهي بفعل فتجد الناجحين عادة ما يستيقظون مبكرا لأداء أعمالهم ويعملون بجد أكثر من غيرهم لأن الحياة الناجحة لا يمكن إدراكها فقط بالنية والتمني ولكن النجاح يكون دائما نتيجة لنشاطاتنا اليومية.

إن الخطوات نحو النجاح في هذا السياق تبدأ بإحاطة أنفسنا بأشياء تساعدنا على التحرك للأمام مثل الكتب الجيدة والمفيدة التي يجب قراءتها بصفة دورية ، والبرامج السمعية والتليفزيونية التي ننتخبها للاستماع والمشاهدة يوميا ، بالإضافة إلى الاتصال بأناس على قدر من الذكاء والموهبة من شأنهم إثراء حياتنا وتحفيزنا على الإبداع والتقدم.

أما لو عشنا في خضم الضغوط والمشاكل اليومية والهموم المتراكمة وغرقنا في كل ذلك فمن الطبيعي أن يؤثر ذلك فينا وعلينا وأقل التأثير هو فتور حماستنا وقلة إنجازنا لكن لو تفاءلنا وبحثنا عن الفرص لنستغلها واتصفنا بالتصميم والشجاعة والصبر ونظرنا للأشياء بنظرة أمل فسوف يزيد ذلك من إنجازنا وبالتالي نقترب أكثر من النجاح الذي نريده لأنفسنا.

Advertisements

إدمان الانترنت – نوع من الإدمان السلوكي

لا أحد ينكر أن الانترنت أصبحت واقعا في حياتنا الحالية، حيث أقبل الناس على اختلاف فئاتهم العمرية وخاصة فئة الشباب منهم على استخدام الانترنت وبشكل متكرر على مدار اليوم، ومع تزايد الإقبال على استخدام الانترنت أثبتت الدراسات أن ذلك يقترن بآثار سلبية سواء جسدية أو نفسية أو اجتماعية.

ونظرا لأن معظم مستخدمي الانترنت لا يضعون حدا معينا يتعلق بوقت ومدة وطبيعة استخدامهم للانترنت فإنهم نتيجة لذلك قد يكونون عرضة لخطر”  إدمان الانترنت ” دون أن يشعروا بذلك.

تعريفه:

إن ” إدمان الانترنت ” يعتبر نوع من الإدمان السلوكي مثله مثل الإدمان على الشراء أو إدمان المقامرة وهو يشبه في طبيعته الإدمان على المخدرات والكحوليات. ولقد ظهر هذا المصطلح ” إدمان الانترنت ” أول مرة عام 1994 من قبل عالمة الطب النفسي ” كيمبرلي يونج “، وقد عرفته بأنه ” استخدام الانترنت أكثر من 38 ساعة أسبوعيا “

أنواعه:

1. إدمان المواقع الجنسية الإباحية.

2. إدمان الدردشة chatting  .

3. إدمان الشراء أو المقامرة عبر الانترنت.

4. إدمان البحث المفرط عن المعلومات.

5. إدمان ألعاب الكمبيوتر أون لاين.

أعراضه:

1. هناك أعراض نفسية:

تتمثل في الشعور بالوحدة والاكتئاب والإحباط والقلق واضطراب النوم وعدم التركيز.

2. وهناك أعراض جسدية:

تتمثل في آلام الظهر والرقبة وآلام المفاصل وخاصة مفصل الرسغ والتهاب العينين مع الإحساس المستمر بالكسل والخمول ويرافق ذلك زيادة في الوزن وانخفاض الطاقة والحيوية.

3. وكذلك هناك أعراض اجتماعية:

تتمثل في انقطاع المشاركة الاجتماعية واضطراب العلاقات الأسرية والزوجية والتوقف عن ممارسة أي أنشطة أو هوايات أخري سواء منزلية مثل القراءة أو خارج المنزل مثل الرياضة.

العلاج:

1. محاولة كسر العادة:

أي أن يحاول الفرد تغيير روتينه اليومي وطريقة قضائه للوقت، فإن اعتاد على استخدام الانترنت في المساء فليكسر هذه العادة بقراءة كتاب ، وإن كانت العادة أن يتصفحه في الصباح أو بعد الظهر فليحاول تغيير هذه العادة بأي نشاط آخر سواء في المنزل أو خارجه.

2. وضع خطة لاستخدام الانترنت:

أي أن يضع الفرد أهداف وأعمال مسبقة يريد أن ينجزها على الانترنت ، وأن يلتزم بها تماما ولا يحاول الاسترسال في التصفح بعيدا عن تحقيق هذا المخطط، وبمرور الوقت سوف يتحكم الفرد في سلوكه على الانترنت.

3. كتابة بطاقات للتذكرة:

بطاقات تذكر الفرد بالآثار السلبية للاستخدام المفرط للانترنت وبطاقات أخرى تذكره بإيجابيات الحد من هذا الاستخدام ووضع هذه البطاقات بالقرب من الكمبيوتر وعلى مرمي النظر.

4. استخدام ساعة منبه:

حيث يضبطها الفرد على وقت محدد يقلع فيه عن استخدام الانترنت ويقوم عن الكمبيوتر لممارسة نشاط آخر بعيدا عن الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر.

5. وضع خطة للأعمال الاجتماعية والأنشطة الأخرى المحببة:

والهدف هو أن يتذكر الفرد هذه الأعمال وتلك الأنشطة والاهتمامات التي أهملها بسبب إدمانه للانترنت، ومن ثم يعاود ممارستها والاستمتاع بها.

كن موجودا حيثما تكون

إن السبب الأهم في فشلنا في تحقيق السعادة في حياتنا هو تشتت أذهاننا وعدم التركيز في متطلبات المكان الذي نكون فيه، فنحن دائما مشغولون بكل شيء وبأي شيء، فبينما نحن في المنزل وسط أهلنا أو أصدقائنا ينصرف تفكيرنا إلى مشاغل العمل وكيفية حل مشاكله، وبينما نحن في العمل نجد أنفسنا نفكر في أمور البيت.

وقد يمر يومك بدون أن تعطي لنفسك الفرصة لكي تنصت لما يقوله الآخرون لك، قد تسمع كلماتهم ولكن لا تعي ماذا يريدون ولا تحاول أن تفهم حاجاتهم أو تدرك مشاعرهم.

وقد يمر يومك في البكاء على الأطلال والتحسر على ما فات أو قد يمر هذا اليوم في أحلام اليقظة والغرق في بحر ما هو آت.

وهكذا فنحن إما متحسرون على الماضي أو غارقون في أحلام للمستقبل بالدرجة التي تشغلنا عن الحاضر وعن يومنا الحالي وعندما ندرك ذلك ونستيقظ من غفلتنا نجد يومنا قد فلت من بين أيدينا وصار من الماضي ومن ثم نبدأ في التحسر عليه.

إنه من الواضح أن الأيام التي نعيشها واللحظات التي تمر علينا كل يوم هي التي تأخذ منا ومن عمرنا ونحن لا نأخذ منها شيئا ولا نستفيد منها في عمل أي شيء يضيف إلينا، فنحن لا نملك الوقت أو نوجده ثم نديره ونتحكم فيه بل هو الذي يقوم بذلك فينا.

إذن وبعد ذلك هل تتوقع السعادة؟؟

إن السعادة تعني أن تتعلم كيف تكون موجودا حيثما تكون، بمعنى أنه لابد أن تعيش اللحظة الحالية وتركز فيما تفعله الآن وتخطط للخطوة التالية، لابد أن تأخذ من كل لحظة تمر في حياتك أقصى ما يمكن أن تأخذه من خبرات ومشاعر.

إن السعادة هي أن تجد الوقت لكي تشاهد شروق الشمس، هي أن تنصت للصمت، هي أن تكون أنت نفسك وأن توجد بكل كيانك حيثما تكون.

إن السعادة هي أن تستغل كل لحظة تمرعليك في تنمية نفسك وتطوير ذاتك، بحيث تصبح تلك اللحظة جزء من شخصيتك وكيانك وتخطو بك نحو السعادة في حياتك.

إذن لكي تشعر بالسعادة لابد أن تكون موجودا حيثما تكون

هل أنت ناجح في حياتك؟!

هل أنت ناجح في حياتك؟ لا تتسرع  بالإجابة بنعم أو لا ولكن تريث حتى تكمل قراءة هذا المقال ثم تحكم علي نفسك.

أنا لا أتكلم عن النجاح الباهر الذي يعرفه ر جال الأعمال  والساسة الكبار لأن النجاح في رأي نسبي بمعني أنه يمكنك أن تقول أنا ناجح بدرجة كبيرة في مجال كذا أو كذا ولكني لست ناجحا بنفس الدرجة في نواحي أخري. وهكذا فلا يمكننا أن نصف شخصا ما بأنه فاشل فشلا مطلقا وإلا سوف نعتبره في عداد الأموات أو من الجمادات , فطالما أنك تستطيع أن تبقي علي حياتك وأن تحيا بين الأحياء فأنت ناجح بدرجة ما.

إن النجاح في مجال ما له معطياته الخاصة به فإذا أخذت بها استطعت أن تحقق النجاح في هذا المجال لكن هناك معطيات عامة للنجاح في كل المجالات، بمعني آخر إنه يمكنك تحقيق النجاح بدرجة معقولة في كل المجالات إذا أخذت ببعض المعطيات واتصفت ببعض الصفات وإليك تصوري لذلك وأنا في انتظار ردكم وتعليقاتكم :-

1- إن الناجحين يفعلون ما يقولون وكلامهم نابع من عقيدة وفلسفة راسخة بداخلهم يطبقونها في حياتهم. فكلمتهم واحدة ووعودهم علي قلتها نافذة.

2- الناجحون متعطشون دائما للمعرفة، فهم يعلمون جيدا مكانهم المتواضع في بحر العلم ولذلك فهم لا يتكبرون عن قول ” لا أعلم ” أو قول “  أنا آسف لقد كنت مخطئا ”، ودائما ما يتعلمون من خبرتهم السابقة أو خبرات غيرهم ويتقبلون وبصدر رحب النقد والاقتراحات والتوصيات لأنهم يعرفون من هم، هم جزء من كل في عصر مليء بالمتغيرات والاختلافات بل والمتناقضات مما يجعل الخطأ هو الأقرب للحدوث والإحساس بالجهل هو قمة العلم إذا كان هو الدافع له.

3- إن نجاحهم يكمن في قدرتهم علي القيام بأدوار عديدة دون أن يؤدي ذلك إلي ضياع هويتهم، فهم قادة في وقت ما وتابعين في وقت آخر ويعملون ضمن فريق عمل وهم طلاب علم إلي جانب أنهم آباء أو أمهات وكل منهم عضو فعال في عائلته ومجتمعه.

4- إنهم أقوياء يتحملون ويواجهون الصعاب والمشاكل وهم واقفون علي أرض صلبة وكأنهم أشجار ممتدة الجذور في هذه الأرض.

5- إنهم يتميزون بالوضوح في كل شيء، وأهم شيء هو وضوح أهدافهم وأولوياتهم وقيمهم التي يؤمنون بها، فهم يعرفون وجهتهم في حياتهم ويتسلحون بخطط واستراتيجيات تحقق أهدافهم.

هؤلاء هم الناجحون وهذا هو عالمهم، وأنت أيضا تستطيع أن تكون منهم بكفاحك وجهدك وأفكارك وبتطوير نفسك باستمرار  وصدقني إن عصرنا الحالي لا يحتاج إلا للناجحين المسيطرين علي حياتهم المثابرين والمصرين علي تحقيق ما يريدون فكن منهم قبل ألا تكون.

الطريق إلى الجنة

* من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة.

* من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة.

* من داوم على صلاة الفجر والعصر في جماعة دخل الجنة.

* من حافظ على صلاة الجماعة في المسجد دخل الجنة.

* من اتقى الله في لسانه وفرجه ضمن الجنة.

* من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بهن بيتا في الجنة.

* من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة.

* من قال مثل ما يقول المؤذن من قلبه دخل الجنة.

* من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين خاشعا لله وجبت له الجنة.

* من قال ” رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ” وجبت له الجنة.

* من كان آخر كلامه ” لا إله إلا الله ” دخل الجنة.

* من قال ” سبحان الله العظيم وبحمده ” غرست له نخلة في الجنة.

* من ربى بنتين فأحسن تربيتهما دخل الجنة.

* من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا.

* الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة.

* من خرج مجاهدا في سبيل الله لا يخرج إلا للجهاد في سبيله وتصديق كلماته دخل الجنة.

* من أفشى السلام وأطعم الطعام وصلى والناس نيام دخل الجنة بسلام.

* الحج المبرور ( أي المقبول ) ليس له جزاء إلا الجنة.

* من أحصى أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين ( أي حفظها وفهم معناها ) دخل الجنة.

* من قال ” اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت ” من قالها موقنا بها فمات دخل الجنة.

– ومن دخل الجنة فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.

– فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.