Monthly Archives: 17 سبتمبر, 2012

القرآن شفاء

لقد ثبت بالدليل القاطع أن القرآن الكريم فيه شفاء للناس وهذا بإخبار الله سبحانه وتعالى حيث قال: ( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) و” من ” هنا لبيان الجنس لا للتبعيض فالقرآن كله شفاء، فهو شفاء للقلوب من الجهل والشك وشفاء للأبدان من سائر الآلام والأسقام، وبمراجعة السنة نجد أن الأمراض التي عولجت بالقرآن في عهد النبي كانت من الأمراض العضوية حيث أنهم لم يعرفوا الأمراض النفسية التي نعرفها الآن، ومن أشهر الأحاديث التي تدل على ذلك، الحديث الثابت في الصحيحين الذي يخبرنا أن أحد أصحاب الرسول استخدم الفاتحة في علاج ملدوغ وقد نجع الدواء، وقد شهد لهم الرسول بالإصابة عندما سمع قصتهم،

وآيات القرأن في حد ذاتها أذكار كما أنها تنطوي على أدعية لذا فهي تستخدم كعلاج لكل داء لأنها في نفسها نافعة شافية، ولعل قائل يقول أن هذا الدواء لا ينفع في كثير من الأمراض، والرد على ذلك يكون كالآتي:

أولا إن آيات القرآن الكريم هي في حد ذاتها نافعة شافية كما ذكرت ولكن عدم تأثيرها قد يكون بسبب عدم قبول المريض لها أو عدم قوة وهمة الطبيب الذي يعالج بها أو عدم مناسبة الآيات للمرض الذي يتم علاجه، وهي بذلك تشبه الأدوية الحسية التي نعرفها الآن،

ثانيا إن التشافي بالقرآن الكريم لا ينافي الأخذ بالأسباب، بمعنى أن يسير ذلك جنبا إلى جنب مع العرض على طبيب متخصص ماهر وعمل الفحوصات الشاملة اللازمة، فإذا تم الشفاء فاحمد الله، وإذا استمر المرض فالجأ إلى الله وأكثر من الأذكار والأدعية وقراءة القرآن وأنت على يقين تام أن فيها الشفاء لك من كل داء،

وإليكم أول علاج من القرآن، أتى رجل إلى الحسن البصري يشكو إليه جدب السماء وعدم المطر فقال له استغفر الله، وجاءه رجل ثان يشكو فقره فقال له استغفر الله، ثم جاءه ثالث يشكو من عقمه وعدم انجابه أي أولاد فقال له استغفر الله فعجب الجالسون وسألوه عن ذلك، فقال لهم أو لم تقرأوا قول الله تعالى ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا

Advertisements

رائحة الفم الكريهة … أسبابها وعلاجها

تعد رائحة الفم الكريهة مشكلة صحية شائعة بين الناس، وهي رائحة كريهة تنبعث من الفم عندما يتكلم الانسان مع غيره مما يؤدي إلى الاشمئزاز والبعد عن صاحبها، ومعظم الناس إن لم يكن كلهم يعانون من هذه المشكلة بشكل أو بآخر. وهي ثلاثة أنواع: النوع الأول يتمثل في رائحة كريهة تنبعث من الفم بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة ، والثاني رائحة كريهة مؤقتة نتيجة لأسباب عارضة، أما النوع الثالث فهو رائحة كريهة دائمة، وكل نوع من الأنواع السابقة له أسبابه.

الأسباب

1. تحلل بقايا الطعام المتروكة بعد الأكل بين ثنايا الأسنان بواسطة أنواع معينة من البكتريا، وهذا التحلل ينتج عنه غازات ذات رائحة كريهة، كما أنه يؤدي بدوره إلى تحلل الأسنان وهو ما يطلق عليه تسوس الأسنان الذي يزيد من الرائحة الكريهة.

2. جفاف الفم، أي عدم وجود كمية كافية من اللعاب بين الأسنان، وخلو الفم من اللعاب وخاصة أثناء النوم يساعد البكتريا على أداء عملها في تحليل الطعام ومن ثم انبعاث روائح كريهة من الفم فور استيقاظ الانسان من نومه.

3. تناول أنواع معينة من الأطعمة والأشربة تسبب رائحة كريهة من الفم، مثل الثوم والبصل والكرات والمشروبات الكحولية والقهوة.

4. الإصابة بمرض في اللثة أو التهاب في الجيوب الأنفية أو تلوث معدي أو معوي.

5. الأمراض المزمنة مثل أمراض الكبد والكلى والسكر.

طرق العلاج

يمكنك التخلص من رائحة فمك الكريهة أو التخفيف منها باتباع الاجراءات الآتية:

1. شرب كميات كبيرة من الماء وخاصة بعد الاستيقاظ من النوم للمحافظة على ترطيب الفم وغسل المعدة والأمعاء.

2. غسل الأسنان مع اللثة واللسان بفرشة ومعجون قبل النوم وبعد الغداء يوميا.

3. الإقلاع عن التدخين وعن تناول الكحوليات والتقليل من شرب القهوة.

4. التقليل من تناول بعض الأطعمة مثل الثوم والبصل وكذلك المواد البروتينية التي تسبب رائحة كريهة نتيجة تحللها السريع لو ترك منها شيء داخل الفم.

5. زيارة دورية للطبيب، طبيب الأسنان لعلاج أي مرض مرتبط بالفم في اللثة أو في الجيوب الانفية وطبيب الباطنة لعلاج أي تلوث معدي أو معوي.

6. تناول بعض الأعشاب التي تخفف من رائحة الفم الكريهة مثل البقدونس والنعناع والأفوكادو والليمون.

7. تناول انواع معينة من اللبان(العلك) الذي يساعد على الهضم ويمنع التسوس وينعش الفم برائحة جيدة.

8. تناول دواء لعلاج حموضة المعدة مما يقلل من الروائح الكريهة والغازات التي تنبعث منا إلى الفم.