Monthly Archives: 25 نوفمبر, 2012

دلالات الألوان في القرآن

الأصفر: ذكر 5 مرات في 5 آيات، وذكره دل على:

1. إدخال السرور على الناظر إليه إذا كان في الحيوان.

2. الإفساد والدمار الذي تسببه الريح.

3. الفناء والتهشم واليبوسة للزرع.

الأبيض: 12 مرة في 12 آية، وذكره دل على:

1. الضياء والصباح وإشراق الشمس في وقت الفجر.

2. لون وجوه أهل السعادة يوم القيامة.

3. بعض الأمراض مثل ذهاب سواد العين عند الحزن الشديد.

4. معجزة موسى عليه السلام حيث ابيضت يده بدون برص.

5. لون بعض الجبال.

6. لون مشروبات أهل الجنة.

الأسود: 8 مرات في 7 آيات، وذكره دل على:

1. ظلمة الليل.

2. لون وجوه أهل النار من العصاة والكفار والكذابين على الله.

3. الكرب والحزن والهم.

4. اليبوسة والفناء.

الأخضر: 8 مرات في 8 آيات، وذكره دل على:

1. لون الشجر و الزروع والأرض بعد نزول المطر.

2. لون ثياب أهل الجنة والنعيم فيها.

3. لون أغطية وسائد أهل الجنة.

الأزرق: مرة واحدة في آية واحدة، ودل على:

1. لون وجوه الكافرين عند الحشر من شدة أهوال ذلك اليوم.

2. الخوف والرهبة والوجل.

Advertisements

نريدها دولة مؤسسات قوية

لا أفهم إصرار القوي المدنية على ربط حكم الاخوان المسلمين لمصر بتحويلها إلى دولة دينية، بالرغم من أن الاخوان ذكروا مرارا وتكرارا أنهم يريدونها دولة مدنية ذات مؤسسات قوية ومسئولة، كما أنه لا يوجد في الاسلام ما يسمى بالدولة الدينية، وأن تجربة إيران وباكستان لا يمكن تطبيقها في مصر لاختلاف الشخصية المصرية عن مثيلتها في كلا البلدين السابقين، وتاريخ مصر يشهد بذلك، فعلى مدار تاريخها القديم والحديث لم تنشأ بمصر أي دولة دينية بالرغم من أن الظروف في أحيان كثيرة كانت مواتية لذلك، فأيام ما كانت مصر تحت الحكم الروماني المسيحي لم تكن مصر دولة دينية يحكمها الكهنة والرهبان مثل ما كان يحدث في دول أوربا، وعندما فتحها عمرو بن العاص وأصبحت مصر تحت الحكم الاسلامي، لم ينشأ بها دولة دينية إسلامية لأن الاسلام لا يعرف هذا الحكم الرباني، وفي العصر الحديث عندما زاد نفوذ علماء الدين وتأثيرهم على الناس ودورهم في تحرير مصر من الاستعمار مثل السيد عمر مكرم، لم يستأثر علماء الدين بالحكم وسلموه لمحمد على ولم تتحول مصر لدولة يحكمها رجال الدين، وهكذا حتى ولو حكم مصر الاخوان المسلمون فلن تتحول أبدا إلى دولة دينية بمعناها المعروف وذلك لعدة أسباب هي كالآتي:

1. الاخوان المسلمون هم مدنيون بالطبع والشكل والتعليم، فهم غير متخصصين في علوم الدين.

2. وجود مؤسسة الأزهر – وهي المؤسسة الدينية الوحيدة التي تمثل الاسلام وتعبر عن وسطيته – هي المؤسسة الوحيدة التي تتكلم في الدين ويسمع لها، وبذلك نضمن ألا يحتكر أحد التحدث باسم الدين.

3. الشعب المصري سواء مسلم أو مسيحي متدين بطبعه ويعتبر الدين جزء من حياته، لذلك لا غضاضة أن تكون المرجعية الاسلامية التي تحترم كل الاديان الاخرى هي مرجعية لمن يحكم.

4. الأخطاء التي ارتكبها الاخوان المسلمون كانت وما زالت أخطاء سياسية لا علاقة لها بالدين، وهذه الأخطاء ناتجة عن العمل في جو سياسي جديد بعد عقود من الكبت والقهر، فطبيعي أن يتعثر من يخرج للنور بعد ظلام وظلم طويل.

5. زيادة وعي الشعب المصري وارتفاع مستوى الثقافة السياسية والقانونية لديه، وهذا يجعله يرفض القبول بأي شكل من أشكال الذل والهوان، وأن يثور على الظلم والطغيان وأي من أشكال احتكار السلطة، وميدان التحرير باق كرمز وشاهد على ذلك.

فليحكم الاخوان المسلمون مصر الأربع سنوات القادمة ولنرى ماذا يفعلون، هل يستطيعون تطوير البلاد والعباد، فإن استطاعوا ساعدناهم ووقفنا بجانبهم، وإن لم يستطيعوا كنا لهم بالمرصاد وغيرناهم بمن يستطيع، وأنا أقدر الآراء الاخري التي تختلف مع هذا الرأي طالما أننا جميعا متفقين على ثوابت وقيم وأهداف محددة للنهوض بمصر، فطالما أن الغاية واحدة وهي نهضة مصر فالاختلاف في الوسائل وارد دون أن يفسد للود قضية،

ولكن أكثر ما أخشاه هو أن يكون إصرار الرافضين لحكم الاخوان المسلمين هو رفض وعدم إيمان بأن الاسلام منهج حياة أو أنه خوف من قيم وثوابت يريدون التحرر والتخلص منها وخاصة أن معظم الرافضين والخائفين من حكم الاخوان هم من الاعلاميين والفنانين والمبدعين الذين نحترم مهنيتهم وابداعهم الهادف ولكننا نرفضه إذا هم شطحوا به بعيدا عن العرف والقيم والثوابت واشتروا به ثمنا زهيدا بإثارة الغرائز والفتن وتدمير القيم.

أنا لا أعلم النوايا فعلمها عند الله، ولكن لي الظاهر أحكم به، كما أنني دائما ما أحسن الظن بالآخرين وأبحث عما يجمعنا ولا يفرقنا، وأعتقد أننا جميعا نتفق ” نريدها دولة مؤسسات قوية ومسئولة “

الفروق الأساسية بين اللغة العربية والانجليزية

1. تركيب الجملة البسيطة في اللغة الانجليزية هي فاعل ثم فعل ثم مفعول  ( I watch TV ) أما الجملة العربية فهي إما اسمية مكونة من مبتدأ ثم خبر ( الشمس مشرقة ) أو فعلية تبدأ بفعل ثم فاعل ثم مفعول ( يشاهد أحمد المباراة ) أي أن الفعل يتقدم دائما على الفاعل في الجملة العربية.

2. بالنسبة للاسم، فهو في اللغة العربية إما مفرد أو مثنى أو جمع ( مهندس – مهندسان – مهندسون ) بينما الاسم في اللغة الانجليزية إما أن يكون مفرد أو جمع ( boy – boys ) حيث لا توجد صيغة المثنى في اللغة الانجليزية، فما زاد عن واحد يعتبر جمع في اللغة الانجليزية.

3. الأسماء المفردة في اللغة العربية يمكن أن تأتي دون أن يسبقها أداة تعريف ( هذا ولد – تلك فتاة ) أما في اللغة الانجليزية فالاسماء المفردة لابد أن يسبقها أداة ( a ) وخاصة لو كانت من النوع الذي يعد ( this is a boy – that is a girl ) وأداة المعرفة قبل الأسماء تأتي في اللغة الانجليزية منفصلة عنها ولا تلتصق بها ( الولد – the boy  )

4. الصفة في اللغة العربية تأتي بعد الموصوف وتتبعه في الإفراد والتثنية والتذكير والتأنيث ( بنت جميلة – بنتان جميلتان ) بينما الصفة في اللغة الانجليزية تأتي قبل الموصوف وهي على شكل واحد لا تتغير بتغير الموصوف  ( beautiful girl – beautiful girls )

5. اللغة الانجليزية لا تفرق بين المذكر والمؤنث بأي علامة خاصة أو أداة تعريف معينة كما هو الحال في اللغة العربية  ( معلم ومعلمة = teacher  ) كما أن الفعل في اللغة الانجليزية لا يتغير شكله حسب جنس الفاعل أو المفعول كما هو الحال في اللغة العربية ( he plays, she plays ) ( على يلعب، نهى تلعب )، لاحظ أن الفعل لا يتغير في الانجليزية مع المذكر والمؤنث بينما الفعل يختلف شكله باختلاف جنس الفاعل أو المفعول في اللغة العربية، ولكن في اللغة الانجليزية يوجد كلمات تدل على كائنات مذكرة وكلمات أخرى تدل على كائنات مؤنثة ( أمير princess, prince أميرة )

وعموما فإن قواعد اللغة العربية ومفرداتها أكثر غنى وتميز من مثيلتها في اللغة الانجليزية، ورغم أن اللغة الانجليزية غنية بالمفردات وبلغت درجة عالية من التطور إلا أنها تعتبر لغة سماعية أكثر نظرا لاحتوائها على الكثير من الأفعال الشاذة التي يتم تعلمها بالممارسة والمطالعة، كما أن الانجليزية تحتاج إلى قواعد محكمة وثابتة تعصم المتكلم والكاتب عن الخطأ عند التحدث أو الكتابة.

كيف تحافظ على صلاة الفجر

كلنا يعلم أن صلاة الفجر فرض وأن وقتها ما بين آذان الفجر وحتى طلوع الشمس وأن صلاتها بعد هذا الوقت يعتبر تضييع لها، وبالرغم من ذلك فإن معظمنا يضيعها ويبرر ذلك بأنه لا يستطيع أن يقوم من النوم للصلاة، بالرغم من قدرته على القيام مبكرا للذهاب لعمله ولو علم أنه سيأخذ مقابل مادي على عمل ما يؤديه مبكرا لسعى جاهدا بكل الوسائل لكي يستيقظ مبكرا ربما قبل الفجر لكي يؤدي هذا العمل ويحصل على المقابل المادي، أما صلاة الفجر فيضيعها ربما لأنه يستهين أو يستبعد أو لا يدرك العذاب المخصص لتضييعها،

يقول الله عز وجل ” ويل للمصلين، الذين هم عن صلاتهم ساهون ” والويل هو وادي في جهنم والسهو عن الصلاة هو تضييعها بالكلية أو صلاتها بعد خروج وقتها،

ربما لا نعرف فضائل صلاة الفجر والثواب العظيم الذي يمكن أن نناله لو حافظنا على أدائها في وقتها في جماعة، وما يلي بعض من هذه الفضائل:

1– – يقول الله عز وجل ” إن قرآن الفجر كان مشهودا ” وقرآن الفجر هو صلاتها في جماعة والاستماع للقرآن أثناء القيام فيها، فيا له من جو روحاني مليئ بالإيمان تشهده الملائكة وتشهد على وجودك فيه عند الله، وهذا يكفي لإسعادك دنيا وآخرة.

2- قال صلى الله عليه وسلم ” من صلى العشاء في جماعة فكأنما صلى نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله “ ومن لا يتمنى ألا يصلى الليل كله حتى يأخذ من الأجر والقرب من الله ما يسعده في الدنيا والآخرة.

3- قال صلى الله عليه وسلم ” ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها “ ألا يكفي هذا الحديث حتى لا نفضل الاستيقاظ للذهاب للعمل الدنيوي على الاستيقاظ لصلاة الفجر حتى نسعد في الدنيا  وفي الآخرة.

4- قال صلى الله عليه وسلم ” من صلى البردين في جماعة دخل الجنة “ والبردان هما صلاة العصر وصلاة الصبح، وأي شيئ نريده أغلى وأحسن من الجنة.

5- قال صلى الله عليه وسلم ” من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله “ أي في ضمانه وحمايته ورعايته، ومن أفضل من الله يحفظك ويحميك ويرعاك من شر نفسك ومن شرور الآخرين.

وبعد أن عرفنا كل هذه الفضائل، كان لزاما علينا أن نسعى جاهدين نلتمس كل الوسائل التي تعيننا على الاستيقاظ والقيام كي نصلي الفجر في وقته وفي جماعة، وما يلي بعض من هذه الوسائل:

1- أخلص لله تعالى، وكن مستعدا لأن تضحي بكل شيء في سبيل رضاه بعدم تضييع صلاة الفجر.

2- اعزم على الإستيقاظ لصلاة الفجر، فإن الانسان إذا أراد شيئا سوف يفعله ولو شعر بقيمته فسوف يركز كل جهده لكي يقوم به وطالما أنك ذو عزيمة قوية فسوف يساعدك الله على تنفيذ ما تريد طالما أنك جاد وهمتك عالية وهدفك سامي.

3- تجنب الذنوب وطهر قلبك من المعاصي، انظر إلى قلبك ستجد فيه كبر أو حسد أو غضب أو حقد أو رياء وهذا ما يقعدك عن صلاة الفجر، فنقي قلبك وتب إلى ربك وأسأله المغفرة.

4- أدع الله أن يمن عليك بالقيام لصلاة الفجر، فالله هو الذي يوقظك من نومك، فاجعل لنفسك ورد يومي تدعوه فيه بإخلاص أن يوفقك إلى القيام لصلاة الفجر في جماعة.

5- انقذ نفسك من أصحاب السوء وابحث عن صحبة صالحة تذكرك وتشجعك وتساعدك على القيام لصلاة الفجر.

6- نم مبكرا متوضأ على جنبك الأيمن وقل أذكار النوم وأخبر الناس بنظامك هذا حتى لا يتصل أو يزورك أحد بعد ساعة معينة تحددها لهم، وهذا ليس عيبا بل العيب هو السهر وتضييع صلاة الفجر.

7- لا تكثر من الأكل قبل النوم، لأن الأكل الكثير يسحب الدم من الجسم والمخ إلى المعدة والأمعاء لهضمه، ويصاب المخ لذلك بشبه غيبوبة ويصبح قيامك لصلاة الفجر شبه مستحيل بالإضافة إلى الكوابيس والأحلام المزعجة التي تأتيك من الأكل الكثير قبل النوم.

8- اكتب بوضوح وبخط كبير فضائل الفجر وصلاته في جماعة على ورق كبير وعلقه في مكان ظاهر في البيت بحيث تراه دائما فيذكرك بالثواب العظيم ويشجعك على القيام لصلاة الفجر باستمرار، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن هذا الورق الكبير يراه غيرك في البيت فيتذكر صلاة الفجر ويحاول الاستيقاظ لأدائها في وقتها وكل هذا في ميزان حساناتك.

9- اضبط المنبه على آذان الفجر واجعله بعيدا عنك حتى تضمن القيام من النوم إليه لتغلقه.

10- اتفق مع أحد أصحابك أن يرن عليك ليوقظك لصلاة الفجر، والأحسن أن يكلمك حتى يضمن استيقاظك وعدم عودتك للنوم مرة أخرى، وبمجرد استيقاظك يكون عليك واجب أن توقظ شخص آخر.

وأخيرا فإن القضية ليست ركعتان تستيقظ مبكرا لكي تصليهما بل الموضوع أكبر من ذلك بكثير، إنها صلاة تبدأ بها يومك، صلاة تحفظك باقي اليوم، صلاة تبارك لك فيما تقوم به خلال يومك وتوفقك دائما إلى الخير والأخيار، صلاة تزكي بها نفسك وتطهر بها قلبك، صلاة تمنحك طاقة روحانية وقوة جسدية وصفاء ذهني وأمل في الحياة يعينك على العمل والانتاج والتطور والنمو، ألا يكفي ذلك كي نحافظ عليها ونسعى جاهدين بكل الوسائل كي نقوم ونؤديها في وقتها.