Monthly Archives: 24 أكتوبر, 2017

لماذا نشعر بالملل وكيف نتخلص من هذا الشعور؟

هل تعاني من الشعور بالملل؟ هل من الصعب أن تستيقظ يوما ما وأنت مليء بالحماسة والأمل؟ لو كانت إجابتك بـ “نعم” فهذا مؤشر واضح على أنك تحتاج إلى تغيير شيء ما في حياتك.

من خلال قراءاتي في هذا الموضوع أكاد أجزم أن الشعور بالملل له أسباب عديدة تختلف من شخص لآخر ولكن أسبابه تكاد لا تخرج عن الأسباب الآتية:

  • مواجهة مشكلة خطيرة لا تستطيع حلها.
  • المستوى الذي تعيش فيه لا يتناسب مع طموحاتك.
  • لا تستطيع اشباع احتياجاتك الإنسانية الأساسية بشكل مرضي.
  • عملك في مهنة لا تتناسب مع تخصصك أو قدراتك.

أما السبب الأخير والخطير، هو ربما أن تكون قد تعودت على الشعور بالملل لدرجة أنك أصبحت “مدمن” شعور بالملل!!! وخطورة هذا السبب هو احتمالية وصولك في لحظة ما إلى ما يسمى بـ “الانفجار” في التعبير عن مشاعرك المكبوتة، وربما يتمثل ذلك في التأثر الشديد بأغنية أو في الرقص الهستيري أو حتى في رغبتك في البكاء في بعض الأوقات من غير سبب واضح.

إن تجنب مثل هذه الحالات يشجعك على التفكير جيدا في كيفية الخروج من حالة إدمان الشعور الملل ولن يكون ذلك في رأي إلا بما يلي:

  • مارس أنشطة تحبها وتستمتع بفعلها.
  • قابل أشخاص تحبهم وتشعر بالتحسن معهم.
  • حسن البيئة التي تعيش فيها أو غيرها واذهب إلى بيئة تشعرك بالأمل والحماسة.
  • تعلم شيئا جديدا تحب أن تتعلمه وقم بتطبيق ما تعلمت.
  • غير أسلوب حياتك والروتين الذي تعيشه يوميا.
  • مارس الرياضة حتى ولو كانت رياضة المشي بشكل منتظم.
  • اخرج للهواء الطلق والفضاء الرحب وانظر إلى السماء وخذ نفسا عميقا وردد “أنا الآن لا أشعر بالملل بل أشعر بالسعادة والامتنان للخالق أن كرمنى وخلقني إنسان”

إن مثل هذه الأشياء قد تبدو لك صغيرة وسهلة ولكنها حتما ستغير من مشاعرك وتحسن شعورك نحو الله ونحو نفسك والآخرين والبيئة التي تعيش فيها.

شيء آخر مهم يجب أن تنتبه إليه، إنها القيم والمبادئ الأساسية التي تؤمن بها، إن تجاهلك مثل هذه المبادئ أو استهانتك بها من العوامل المهمة التي تسرع من شعورك بالملل واللامبالاه، وسوف يؤثر ذلك على اختياراتك في الحياة، لذلك يجب أن تجدد إيمانك بقيمك ومبادئك كل يوم.

وفي النهاية يجب أن تعلم أنك مهما عشت في الدنيا فحياتك قصيرة، فلا يجب أن تضيعها بلحظات كثيرة تعيشها في يأس وملل، فالماضي قد مضى ولن تعيشه مرة أخرى، والمستقبل لا أحد يقينا يعلم بما فيه.

إذن لا يبقى لديك إلا اليوم، فقرر أن تعيشه بشكل صحيح، وقم بتغيير ما شئت فيه كي تصل إلى لحظات جميلة وممتعة تعيشها، مليئة بالأمل والإنجازات.

Advertisements