Monthly Archives: 6 ديسمبر, 2017

خمسة مفاتيح أساسية لتحسين حياتك الشخصية

لا تخلو حياة من المشاكل والصعوبات، ولكن السؤال هو: ماذا فعلت أنت شخصيا للتغلب على مثل هذه الصعوبات وتخطي العقبات؟ هل كنت قادرا في أغلب الحالات على اتخاذ القرارات الصحيحة لمعالجة المشكلات؟ هل كانت نتائج قراراتك جيدة بحيث تأكدت أنك تمضي في المسار الصحيح؟ لو كانت اجابتك على هذه الأسئلة بـ نعم، فلا تكمل قراءة المقال، واستمر فيما تقوم به، أما لو كنت تحتاج بعض المساعدة في ذلك، فاستمر في القراءة لمعرفة المفاتيح الأساسية التي لو امتلكتها تستطيع أن تحسن من حياتك الشخصية، وبالتالي تجيب وبكل فخر بـ نعم على الأسئلة السابقة:

التفكير:

أي نجاح أو تطوير وتحسين يبدأ حتما بالتفكير. توقف لبعض الوقت وفكر في حياتك، اطرد أية أفكار سلبية من دماغك وركز فقط على الأفكار الإيجابية التي يمكن أن تغير حياتك للأفضل، فكر في أناس من حولك يعيشون حياة أسوأ من حياتك، فكر بطريقة إيجابية وكن على يقين بأن الحياة لا تدوم على حال أبدا، بل هي كل يوم في شأن. املأ قلبك وعقلك بالأمل والتفاؤل في أيام قادمة أفضل، واستعد بطاقة إيجابية تملأ كيانك وتحفزك على الاستمتاع بحياتك الحالية والتطلع لحياة قادمة أفضل منها.

التعلم:

إنه المفتاح السحري لفتح أبواب النجاح مهما كانت مؤصدة، تعلم كيف تغير ما تريد تغييره، اقرأ واكتب وتدرب، ابحث عن المعلومات في أقرب مكتبة لسكنك أو على الانترنت، تعرف على خبرات الآخرين واستخدم أفكار جديدة لتحسين حياتك الشخصية. راجع تاريخ مهاراتك لتتعرف في أي شيء أنت بارع، قم بتقييم هذه المهارات وخذ قرارا بتطويرها، وثق تماما أن مشوارك في تنمية مهاراتك، فضلا عن تلك المهارات نفسها كفيل بتحسين حياتك الشخصية.

السفر:

لماذا تقبع في مكانك طول حياتك، قم وتحرك وتجول في البيئة المحيطة بك، وتعرف على أماكن جديدة قد تكون قريبة منك ولكنك تجهلها. إن التحرك والتجوال يساعدك على اكتشاف حيوات أخرى يعيشها أناس آخرين، ومثل هذا الاكتشاف يساعدك على تقييم وضعك وحياتك بشكل صحيح ويمدك بالمعلومات التي تمكنك من التغيير للأفضل. وبالرغم من الفوائد الكثيرة التي لا أحد يجهلها للسفر والتجوال، إلا أن ثقافة الاستقرار الذي هو أقرب للسكون تطغى على تفكيرنا، مما يجعل التغيير صعب جدا ولا يلوح إلا على المدى البعيد. تخلص من هذه الثقافة وتذكر أن هذا الكون على امتداده، مخلوق ومسخر لك كي تكون خليفة الخالق على الأرض، فتجول وتعرف على ما وهبه الله لك، وليكن هدفك هو التحسين والإعمار والإصلاح ما استطعت.

تغيير العادات السيئة:

هل تدمن المخدرات؟! هل تدمن شرب الخمر أو السجائر؟! في اعتقادي أنك طالما تقرأ هذا المقال، فإنك قطعا لا تدمن هذه المواد الضارة، بل ربما تستنكر أن أشك فيك وأسألك عن ذلك، ولكن مهلا، لأنك قطعا أيضا تدمن ما هو أخطر منها، تدمن فعل عادات وسلوكيات ضارة أخرى في معظم جوانب حياتك، في الأكل والشرب، في النوم والسهر، في التسوق، حتى في التعبير عن مشاعرك. إنها الحقيقة المرة التي تتمثل في أن كل واحد منا مدمن بدرجة ما إلا من رحم الله، فطالما أنك تعودت على فعل شيء سيئ، أي شيء سيئ ضار، ولا تستطيع عدم فعله، فأنت مدمن. إذن لو أردت أن تحسن من حياتك، فلابد أن تتخذ قرارا فوريا بالتخلص من كل عاداتك السيئة واستبدالها بأخرى مفيدة. سيطر وتحكم في نفسك، وتأكد أن مجرد السيطرة هذه تعد أمل كبير في مشوار التغيير للأحسن.

التواصل الفعال مع الآخرين:

لا يكفي أن تتواصل بشكل روتيني يومي مع الآخرين، بل يجب أن تفكر كيف يكون هذا التواصل فعالا. إن التواصل الفعال مع الآخرين هو أن تفهمهم وتتعامل معهم بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها، أن تراعي مشاعرهم وعقولهم وتعتقد أن كل شخص تتواصل معه له دور في حياتك مهما صغر، وأنه شريك لك في هذا الكون الفسيح، له حياته وعالمه الذي يجب أن تحترمه وتقدره. وفي هذا الشأن ولكي تحقق الفعالية في تواصلك مع الآخرين، يجب أن تستمر في تعلمك لمهارات التواصل الفعال بحيث يكون ذلك مفتاحا مهما تستخدمه لكي تحسن وتطور من حياتك الشخصية.

إن التطلع إلى الأمام شيء مهم، والأهم منه هو أن يكون لديك رؤية وتصور لمستقبلك، والأهم من ذلك كله هو أن تواصل عملك دوما لاستكمال أهدافك في تحسين حياتك.

في انتظار تعليقاتكم وإضافة المزيد من مفاتيح تحسين الحياة الشخصية من وجهة نظركم.

Advertisements