Author Archive: محمد رمضان

ثلاث مستويات من السيطرة على النفس

يمكنك السيطرة والتحكم في الأشياء من حولك، ولكن قد يصعب على البعض السيطرة على أنفسهم، لأن هذا الأمر يحتاج إلى عزيمة وقوة إرادة، ونظرا لأن الناس تتفاوت في عزيمتهم وقوة إرادتهم، فإن مستوى تحكمهم في ذواتهم يختلف تبعا لذلك، وفيما يلي ثلاث مستويات للتحكم والسيطرة على النفس مرتبة تنازليا من مستوى فوق المتوسط إلى مستوى عالي جدا من التحكم والسيطرة على النفس وفقا لثلاث مواقف مختلفة، وهذا الترتيب نابع من وجهة نظري، ويهمني أن أعرف وجهة نظرك في تعليقك على ما قرأت.

الموقف الأول:

تنهمك في عمل مهم في مكتبك أو تتجاذب حوار شيق مع زوجتك، وموبايلك قريب جدا منك، وإذا بصوت الموبايل ينبهك بوصول رسالة قصيرة أو رسالة خاصة على الماسنجر، فإذا بك تواصل ما كنت تقوم به وكأنك لم تسمع شيئا، ولا تحاول أن تفتح هذه الرسالة لترى ما فيها، وتقرر أن تقوم بذلك بعد الانتهاء من العمل أو الحوار المنهمك فيه. (مستوى فوق المتوسط من السيطرة على النفس)

الموقف الثاني:

تمشي في الشارع مع صديق لك تكلمه، وإذا بشخص آخر يأتي مسرعا من أمامك ويصدمك بقوة لدرجة أنك كنت على وشك السقوط على الأرض، ولكن الصدمة الحقيقية لك هي أن هذا الشخص لم يعتبر نفسه مخطئا بل يلقي باللوم عليك ويطلب منك الانتباه، فإذا بك تتمالك نفسك وتقول له “حصل خير، أنا آسف” وتواصل المشي والتحدث مع صديقك وكأن شيئا لم يحدث. (مستوى عالي من السيطرة على النفس)

الموقف الثالث:

بعد أن انتهيت من عملك، جلست في المساء وحدك في غرفتك أو في إحدى الغرف، وقررت أن تروح عن نفسك قليلا قبل النوم وذلك بتشغيل التلفاز، وعند تشغيله، إذا بقناة تعرض منظرا إباحيا، فقررت تغيير القناة إلى أخرى، ولكنك فوجئت بأن القناة الأخرى تعرض منظرا إباحيا آخر أكثر سخونة، فما كان منك إلا أن أغلقت التلفاز على الفور وذهبت لتنام حتى تستيقظ مبكرا وانت محتفظ بنشاطك وحيوتك. (مستوى عالي جدا من السيطرة على النفس)

وبعد أن تعرفت على هذه المواقف الثلاثة، أي منها تعرضت له، وكيف تصرفت، وما هو مستوى سيطرتك على نفسك، وهل هناك مواقف أخرى تقترحها تحدد لنا  ترتيب معين لمستويات السيطرة على النفس؟؟؟

في انتظار تعليقك …

Advertisements

10 نصائح للوقاية من مرض ألزهايمر

ألزهايمر داء يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته علي التركيز والتعلم، وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب بالهلوسة أو بحالة من حالات الجنون المؤقت. وفيما يلي أهم 10 نصائح للوقاية من هذا المرض وأعراضه:

  1. إتباع نظام غذائي صحي يحتوي على نسبة كبيرة من البروتينات والفيتامينات، والتخلص من الدهون في الأكل.
  2. ممارسة الرياضة، على الأقل المشي، بشكل منتظم ولمدة نصف ساعة على الأقل مرتان في الأسبوع.
  3. إنقاص وزن الجسم بما يتناسب مع الطول.
  4. التعود على التنفس العميق في الهواء الطلق بشكل متكرر خلال اليوم لإمداد المخ بالأكسجين الكافي.
  5. تدريب المخ وتنشيطه بشكل منتظم عن طريق حل الألغاز والكلمات المتقاطعة والمسائل التي تحتاج إلى تفكير.
  6. التواصل الإجتماعي الفعال مع الأصدقاء والأقارب.
  7. ممارسة العبادات وأداء الصلوات مع تدبر ما يقال أثناء ذلك.
  8. حفظ ما تيسر من القرآن الكريم أو مراجعة ما تم حفظه.
  9. أخذ القسط الكافي من الراحة والنوم أثناء اليوم وخاصة عند الإحساس بالتعب والإجهاد.
  10. الامتناع فورا عن التدخين أو تعاطي أي مادة تذهب العقل أو تدمر خلايا المخ.

لماذا نشعر بالملل وكيف نتخلص من هذا الشعور؟

هل تعاني من الشعور بالملل؟ هل من الصعب أن تستيقظ يوما ما وأنت مليء بالحماسة والأمل؟ لو كانت إجابتك بـ “نعم” فهذا مؤشر واضح على أنك تحتاج إلى تغيير شيء ما في حياتك.

من خلال قراءاتي في هذا الموضوع أكاد أجزم أن الشعور بالملل له أسباب عديدة تختلف من شخص لآخر ولكن أسبابه تكاد لا تخرج عن الأسباب الآتية:

  • مواجهة مشكلة خطيرة لا تستطيع حلها.
  • المستوى الذي تعيش فيه لا يتناسب مع طموحاتك.
  • لا تستطيع اشباع احتياجاتك الإنسانية الأساسية بشكل مرضي.
  • عملك في مهنة لا تتناسب مع تخصصك أو قدراتك.

أما السبب الأخير والخطير، هو ربما أن تكون قد تعودت على الشعور بالملل لدرجة أنك أصبحت “مدمن” شعور بالملل!!! وخطورة هذا السبب هو احتمالية وصولك في لحظة ما إلى ما يسمى بـ “الانفجار” في التعبير عن مشاعرك المكبوتة، وربما يتمثل ذلك في التأثر الشديد بأغنية أو في الرقص الهستيري أو حتى في رغبتك في البكاء في بعض الأوقات من غير سبب واضح.

إن تجنب مثل هذه الحالات يشجعك على التفكير جيدا في كيفية الخروج من حالة إدمان الشعور الملل ولن يكون ذلك في رأي إلا بما يلي:

  • مارس أنشطة تحبها وتستمتع بفعلها.
  • قابل أشخاص تحبهم وتشعر بالتحسن معهم.
  • حسن البيئة التي تعيش فيها أو غيرها واذهب إلى بيئة تشعرك بالأمل والحماسة.
  • تعلم شيئا جديدا تحب أن تتعلمه وقم بتطبيق ما تعلمت.
  • غير أسلوب حياتك والروتين الذي تعيشه يوميا.
  • مارس الرياضة حتى ولو كانت رياضة المشي بشكل منتظم.
  • اخرج للهواء الطلق والفضاء الرحب وانظر إلى السماء وخذ نفسا عميقا وردد “أنا الآن لا أشعر بالملل بل أشعر بالسعادة والامتنان للخالق أن كرمنى وخلقني إنسان”

إن مثل هذه الأشياء قد تبدو لك صغيرة وسهلة ولكنها حتما ستغير من مشاعرك وتحسن شعورك نحو الله ونحو نفسك والآخرين والبيئة التي تعيش فيها.

شيء آخر مهم يجب أن تنتبه إليه، إنها القيم والمبادئ الأساسية التي تؤمن بها، إن تجاهلك مثل هذه المبادئ أو استهانتك بها من العوامل المهمة التي تسرع من شعورك بالملل واللامبالاه، وسوف يؤثر ذلك على اختياراتك في الحياة، لذلك يجب أن تجدد إيمانك بقيمك ومبادئك كل يوم.

وفي النهاية يجب أن تعلم أنك مهما عشت في الدنيا فحياتك قصيرة، فلا يجب أن تضيعها بلحظات كثيرة تعيشها في يأس وملل، فالماضي قد مضى ولن تعيشه مرة أخرى، والمستقبل لا أحد يقينا يعلم بما فيه.

إذن لا يبقى لديك إلا اليوم، فقرر أن تعيشه بشكل صحيح، وقم بتغيير ما شئت فيه كي تصل إلى لحظات جميلة وممتعة تعيشها، مليئة بالأمل والإنجازات.

10 أسئلة يجب أن تسألهم لطلابك خلال الأسبوع الأول من الدراسة

إذا كنت معلم لغة إنجليزية فلا بأس إذا سألت هذه الأسئلة باللغة العربية، وفي المرحلتين الإعدادية والثانوية يكون من الأفضل أن تسألهم باللغة الإنجليزية.

إن الفكرة الأساسية هي ألا تكتفي بمعرفة أسماء طلابك، بل تعرف المزيد عنهم وعن شخصياتهم وتفكيرهم والبيئات المتنوعة التي يعيشون فيها ويتأثرون بها، ثم تستخدم هذه المعلومات لصالحهم في تكييف وضبط البيئة والأنشطة التعليمية وطرق التدريس وطريقة التعامل معهم داخل الفصل وفقا لشخصية كل منهم.

وهذه الأسئلة هي:

  1. ماذا تحب؟ ما هو أكثر شيئ تحبه وتستمتع به وتنسى الوقت معه؟
  2. ما هي اللحظات التي تشعر فيها أنك في أحسن حالاتك؟
  3. إذا واجهتك مشكلة، كيف تشعر وكيف تتصرف حيالها؟
  4. ماذا تحتاج مني أن أفعل كي تحب المادة وتذاكرها وتنجح وتتفوق فيها؟
  5. متى تشعر أنك فهمت جزئية معينة؟
  6. ماذا تعني المدرسة بالنسبة لك؟ وما الذي يجعلك تأتي إليها كل يوم؟
  7. هل تحب القراءة؟ ماذا تحب أن تقرأ؟ وإن لا، لماذا لا تحبها؟
  8. من هم قدوتك في الحياة؟ ولماذا؟
  9. ما هي المادة العلمية التي تتشوق لدراستها هذا العام؟ ولماذا؟
  10. ما هو الإبداع بالنسبة لك؟ وهل يجب أن تكون مبدع ولماذا؟ ومتى تشعر أنك مبدع؟

10 طرق لقراءة الكتب على نحو فعال

slide2-l

تأتي علينا أيام نكون فيها متحمسين للقراءة، فما يكون منا إلا أن نمسك بكتاب ونبدأ القراءة ولكن سرعان ما تفتر حماستنا، ربما لكبر حجم الكتاب أو لشعورنا بالملل أو لانشغالنا أو لإحساسنا بصعوبة ما نقرأ أو لاعتقادنا أن القراءة الصحيحة يجب أن تكون للكتاب من الجلدة للجلدة، وهذه اعتقادات خاطئة، كما أن الأسباب الأخرى يمكن معالجتها باتباع الطرق العشرة الآتية:

1. قم بتقسيم الكتاب قبل البدء في القراءة:

اطلع على فهرس الكتاب وتعرف على عدد الفصول وموضوع كل فصل، وحدد المواضيع التي تهتم بقراءتها، ثم اذهب لكل فصل وقسمه إلى عدد من الصفحات حسب العناوين الفرعية، واحرص على أن يكون كل قسم مناسب لوقتك وظروف عملك، بحيث لا يمر يوم بدون قراءة، ثم ابدأ بقراءة أكثر الأقسام التي تهتم بها.

2. ضع خطا تحت النقاط المهمة:

تعود على استعمال قلم رصاص أثناء القراءة، حيث أنه أثناء القراءة يمكن أن تعجبك فكرة أو نقطة أو ترى أن بعض الأفكار يجب الرجوع إليها بعد ذلك لأهميتها، حينئذ لا تتردد في وضع خط تحت مثل هذه الأفكار كي تكون ظاهرة للعين وسهل الرجوع إليها من حين لآخر.

3. اقرأ بصوت عالي:

في حالة إعجابك ببعض الأفكار أو لو لم تستطع فهم بعض الكلمات أو الجمل، قم بقراءتها بصوت عال حيث أن الصوت العالي قد ينبه ذهنك ويساعدك على فهم ما صعب عليك فهمه في حالة القراءة الصامتة.

4. اكتب بعض المذكرات:

لا مانع إذا اتيحت لك الفرصة وسمح وقتك، أن تكتب الأقوال التي أعجبتك او تلخص الأفكار والنقاط المهمة بعد قراءة كل قسم، إن هذا الإجراء كفيل بأن يجعلك تتذكر مثل هذه المعلومات لفترة طويلة.

5. اسرد على نفسك ما قرأت:

بعد الانتهاء من قراءة كل قسم، اسأل نفسك عن النقاط المهمة التي تضمنها الجزء الذي قرأته، ثم اسرد على نفسك بصورة شفهية تلك الأفكار الرئيسة والنقاط الفرعية التي قرأتها في ذلك القسم. إن هذا الإجراء يؤكد لك أنك فهمت ما قرأت، وبالتالي تستطيع أن تواصل القراءة.

6. راجع ما قرأت:

قبل أن تبدأ في قراءة القسم الجديد راجع ما قرأت من قبل حتى تستطيع الربط بين الأفكار.

7. انظر إلى الصور:

لو وجدت صورة في الصفحة التي تقرأها، انظر إليها وافهمها واعرف مدى أهميتها لفهم الفكرة التي تعبر عنها، لأن الصور مهمة جدا لتوضيح الأفكار وفهم الموضوع ككل.

8. خذ قسطا من الراحة:

لا مانع من أخذ قسط من الراحة لو أن القسم الذي تقرأه طويل نسبيا، أو لو وجدت نفسك تحتاج لكوب من الشاي أو القهوة أو تحتاج لقليل من الاسترخاء على أمل أن تستعيد نشاطك وحماستك وتضمن حضور ذهنك عند مواصلة القراءة.

9. لا تقرأ بسرغة:

القراءة السريعة لا تكون إلا للبحث عن معلومة محددة، أما إذا كانت قراءتك للمتعة والفهم والحصول على معلومات، فيجب أن تكون قراءتك متأنية حتى تستطيع الفهم ومن ثم تذكر ما قرأت.

10. احرص على القراءة كل يوم:

اعتبر القراءة جزأ لا يتجزأ من حياتك، ونشاط رئيسي من نشاطاتك اليومية وأعمالك الروتينية مثل الأكل والشرب، واعتبر الكتاب صديقك فاحرص على الاختيار الصحيح له كي تقضي وقتا ممتعا معه وتستفيد منه أقصى استفادة.

تمنياتي لكم بقراءة سعيدة وممتعة كل يوم.

محمد رمضان