Category Archives: الرضا الوظيفي

8 علامات تؤكد لك عدم رضاك عن مهنتك

هل أنت راض عن مهنتك أم أنك مستاء منها وتريد تغييرها ؟ إن كنت لا تعرف الإجابة بالتحديد عن هذا السؤال فاقرأ العلامات التالية التي تدل على عدم رضاك عن مهنتك:

1. التسويف والتأجيل:

أي أنك تؤجل دائما الأعمال المكلف بأدائها وتسوف إنجازها وقد تختلق الأعذار لعدم القيام بها ، وحتى لو قررت أدائها فإنك تقوم بها على مضض وفي اللحظات الأخيرة وبأقل جهد ممكن.

2. السعادة في بداية كل عطلة والقلق في نهايتها:

فأنت تنتظر انتهاء وقت العمل الرسمي بفارغ الصبر وتغمرك سعادة غامرة عندما تغادر مقر عملك وتزداد سعادتك عندما يكون الغد هو يوم عطلة  رسمية، وتتلاشي هذه السعادة بل ويحل محلها القلق والترقب في آخر يوم من العطلة وخاصة في الليل من هذا اليوم والسبب طبعا هو أنك  سوف تذهب غدا إلى العمل من جديد.

3. انتظار الراتب القادم بمجرد قبض راتب الشهر الحالي:

فالراتب الشهري هو أقصى ما تريد الحصول عليه من مهنتك هذه، فأنت تعمل فقط من أجل المال ولا تهتم بأي شيء آخر متعلق بعملك طالما أنك تقبض راتبك أول كل شهر.

4. عدم الاهتمام بالترقيات أو تطوير الذات:

فمن الطبيعي أن نكون في عملنا حريصين على تطوير أنفسنا وصقل وزيادة مهاراتنا والدخول في منافسة شريفة مع زملائنا من أجل الحصول على امتيازات أو ترقيات أو حتى تقدير معنوي من رؤسائنا ، ولكن في حالة عدم الرضا الوظيفي فإن كل هذه الأمور لا تعني شيئا بالنسبة لنا وبالتالي لا نهتم ولا نلقي لها بالا حيث يكون الأهم منها هو مجرد الحصول على الراتب المحدد شهريا.

5. الإحساس بطول اليوم في العمل:

فأنت دائما ما تنظر إلى ساعتك بمجرد وصولك إلى مقر العمل وحتى ساعة خروجك منه ، ومن الطبيعي وأنت على هذه الحال أن ينتابك شعور بطول اليوم وأن الساعات تمر ببطء مثل السلحفاة.

6. عدم الاهتمام بل والاستياء الدائم من كل شيء في العمل:

فأنت لا تكتفي بإظهار شعور اللامبالاة بأي شيء في الوسط المحيط بك في عملك بل تكون دائما ناقما ومستاء من كل شيء يحدث حولك سواء كان صغيرا أو كبيرا ، وهذا ينعكس بدوره على شكل المكان الذي تجلس فيه للعمل حيث يتسم بالإهمال وعدم النظافة.

7. القرارات الجديدة والتطورات في العمل لا تعنيك:

أنت لا تترقب ما يستجد في عملك ، وغير معني بالقرارات الجديدة التي تصدر عن رؤسائك كما أنك لا تهتم بتطوير نفسك وفقا للتطور الحاصل في العمل، وكيف يحدث ذلك وأنت أساسا غير متوافق مع العمل على شكله الحالي، كما أن القرارات الجديدة لا تعني شيئا بالنسبة لك لأنك إذا التزمت بها فأنت تقوم بذلك كما تقوم الآلة بالعمل عند كبس زر التشغيل، ويكون الهدف من التزامك هو ما ذكرت آنفا هو ضمان استمرار الراتب الشهري.

8. ظهور أعراض مرضية على بدنك:

وهذا هو أخطر ما في الأمر، وهو نتيجة طبيعية لعدم توافقك وعدم استمتاعك بما تعمل ، حيث أن أقل جهد تبذله يظهر أثره عليك أضعافا مضاعفة، فتجد نفسك  أحيانا كثيرة مصاب بالصداع والإرهاق الشديد والتوتر والشد العضلي وانخفاض الطاقة.

وهكذا وبعد أن قرأت العلامات السابقة وأدركت أن كلها أو معظمها أو حتى بعضها تنطبق عليك، فعليك أن تفكر جديا بل وتسعى لتغيير مهنتك كي تحسن من أدائك وتستمتع بحياتك.