Category Archives: تنمية بشرية

10 طرق لقراءة الكتب على نحو فعال

slide2-l

تأتي علينا أيام نكون فيها متحمسين للقراءة، فما يكون منا إلا أن نمسك بكتاب ونبدأ القراءة ولكن سرعان ما تفتر حماستنا، ربما لكبر حجم الكتاب أو لشعورنا بالملل أو لانشغالنا أو لإحساسنا بصعوبة ما نقرأ أو لاعتقادنا أن القراءة الصحيحة يجب أن تكون للكتاب من الجلدة للجلدة، وهذه اعتقادات خاطئة، كما أن الأسباب الأخرى يمكن معالجتها باتباع الطرق العشرة الآتية:

1. قم بتقسيم الكتاب قبل البدء في القراءة:

اطلع على فهرس الكتاب وتعرف على عدد الفصول وموضوع كل فصل، وحدد المواضيع التي تهتم بقراءتها، ثم اذهب لكل فصل وقسمه إلى عدد من الصفحات حسب العناوين الفرعية، واحرص على أن يكون كل قسم مناسب لوقتك وظروف عملك، بحيث لا يمر يوم بدون قراءة، ثم ابدأ بقراءة أكثر الأقسام التي تهتم بها.

2. ضع خطا تحت النقاط المهمة:

تعود على استعمال قلم رصاص أثناء القراءة، حيث أنه أثناء القراءة يمكن أن تعجبك فكرة أو نقطة أو ترى أن بعض الأفكار يجب الرجوع إليها بعد ذلك لأهميتها، حينئذ لا تتردد في وضع خط تحت مثل هذه الأفكار كي تكون ظاهرة للعين وسهل الرجوع إليها من حين لآخر.

3. اقرأ بصوت عالي:

في حالة إعجابك ببعض الأفكار أو لو لم تستطع فهم بعض الكلمات أو الجمل، قم بقراءتها بصوت عال حيث أن الصوت العالي قد ينبه ذهنك ويساعدك على فهم ما صعب عليك فهمه في حالة القراءة الصامتة.

4. اكتب بعض المذكرات:

لا مانع إذا اتيحت لك الفرصة وسمح وقتك، أن تكتب الأقوال التي أعجبتك او تلخص الأفكار والنقاط المهمة بعد قراءة كل قسم، إن هذا الإجراء كفيل بأن يجعلك تتذكر مثل هذه المعلومات لفترة طويلة.

5. اسرد على نفسك ما قرأت:

بعد الانتهاء من قراءة كل قسم، اسأل نفسك عن النقاط المهمة التي تضمنها الجزء الذي قرأته، ثم اسرد على نفسك بصورة شفهية تلك الأفكار الرئيسة والنقاط الفرعية التي قرأتها في ذلك القسم. إن هذا الإجراء يؤكد لك أنك فهمت ما قرأت، وبالتالي تستطيع أن تواصل القراءة.

6. راجع ما قرأت:

قبل أن تبدأ في قراءة القسم الجديد راجع ما قرأت من قبل حتى تستطيع الربط بين الأفكار.

7. انظر إلى الصور:

لو وجدت صورة في الصفحة التي تقرأها، انظر إليها وافهمها واعرف مدى أهميتها لفهم الفكرة التي تعبر عنها، لأن الصور مهمة جدا لتوضيح الأفكار وفهم الموضوع ككل.

8. خذ قسطا من الراحة:

لا مانع من أخذ قسط من الراحة لو أن القسم الذي تقرأه طويل نسبيا، أو لو وجدت نفسك تحتاج لكوب من الشاي أو القهوة أو تحتاج لقليل من الاسترخاء على أمل أن تستعيد نشاطك وحماستك وتضمن حضور ذهنك عند مواصلة القراءة.

9. لا تقرأ بسرغة:

القراءة السريعة لا تكون إلا للبحث عن معلومة محددة، أما إذا كانت قراءتك للمتعة والفهم والحصول على معلومات، فيجب أن تكون قراءتك متأنية حتى تستطيع الفهم ومن ثم تذكر ما قرأت.

10. احرص على القراءة كل يوم:

اعتبر القراءة جزأ لا يتجزأ من حياتك، ونشاط رئيسي من نشاطاتك اليومية وأعمالك الروتينية مثل الأكل والشرب، واعتبر الكتاب صديقك فاحرص على الاختيار الصحيح له كي تقضي وقتا ممتعا معه وتستفيد منه أقصى استفادة.

تمنياتي لكم بقراءة سعيدة وممتعة كل يوم.

محمد رمضان

مقولة ستغير طريقة تعاملك مع موبايلك

images

إنها مقولة تذكرك بالحياة التي تعيشها، وتنبهك إلى عادات استخدامك لموبالك، وتشير إلى الوقت الثمين الذي تملكه، فما أغلى الحياة ! وما أكثر الأوقات التي نضيعها فيها، وبعد ذلك نشكو من افتقاد الشعور بالسعادة فيها، إن سعادتك تعتمد بالدرجة الأولى على قدرتك على إدارة علاقاتك الإجتماعية، حتى ولو كان ذلك عن طريق استخدامك لموبايلك ! والآن مع المقولة:

“عندما تتقدم بنا الحياة حتى تصل إلى نهايتها، سوف يندم كل منا على كل دقيقة ضيعها ولم يقضها مع من يحب. إنها لمخاطرة كبيرة أن تضيع أوقاتا كثيرة لا تقضها مع أناس يحبونك، والسبب هو أنك كنت فقط منهمك في استخدامك المنعزل لموبايلك.”

25 عمل تضمن لك حياة أفضل

88

من منا لا يتمنى أن يعيش حياة أفضل من تلك التي يعيشها الآن بصرف النظر عن وضع حياته الراهنة؟! ولكن الأمر ليس بالتمني فقط بل لابد أن يصاحبه التبني أيضا، والمقصود بالتبني هنا هو التحرك وفعل أشياء ملموسة تقودك إلى ما تريد، وتكرار فعل هذه الأشياء يحولها إلى عادة ومن ثم تصبح جزء من حياتك اليومية،

ومن هذا المنطلق أعرض عليكم 25 عمل، لو حرص كل منا على فعلها وتكرارها بصفة يومية سوف تصبح حياته أفضل لا من باب الخيال والتمني بل بالفعل والشعور الواقعي،

فليحرص كل منا على قراءة هذه الأعمال يوميا، ولينفذ منها أكبر قدر ممكن، لأنه بقدر ما تنفذ منها يوميا، بقدر ما تشعر بأن حياتك أصبحت أفضل:

1. ابدأ يومك بعد أن تستيقظ من نومك بحمد الله على كونك مازلت على قيد الحياة، فكثير غيرك توفي وانقطع عمله.

2. خصص لنومك 7 ساعات يوميا على الأكثر، فهذا يكفي لتجديد خلايا مخك وعدم إصابتك بالكسل أو الخمول.

3. كما تخصص وقتا لتغذية جسمك يوميا، خصص وقتا محددا كل يوم لتغذية روحك: صلاة – تسبيح – ذكر – دعاء، قراءة قرآن وأحاديث نبوية – استماع لما تيسر من القرآن والأحاديث الشريفة ….. الخ

4. خصص وقتا كل يوم لممارسة الرياضة، وأسهل رياضة هي المشي ( امشي يوميا على الأقل من 10 : 30 دقيقة )

5. اجلس مع نفسك صامتا متأملا لفترة من الوقت يوميا ويستحسن أن يكون ذلك في الهواء الطلق المنعش.

6. اقرأ كتابا أو جزء من كتاب محدد يوميا.

7. أكثر من تناول الأغذية الطبيعية وابتعد قدر الإمكان عن الأغذية المعلبة أو المحفوظة.

8. احلم وأنت تعمل وواصل عملك دوما كي تحقق حلمك فكل الانجازات العظيمة بدأت بحلم.

9. اشرب كميات كبيرة من الماء.

10. اجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا.

11. لا تضيع وقتك في الثرثرة بل قلل من كلامك وأكثر من التفكر في حالك وحال الناس من حولك.

12. لا تذكر الآخرين بأخطائهم لأنها مضت بل عش معهم اللحظات الحالية بطريقة صحيحة بحيث يغطي ويطغى الصح على الخطأ.

13. تناول إفطارك كالملك، وغداءك كالأمير، وعشاءك كالفقير أي تناول إفطار خمس نجوم وغداء ثلاث نجوم ونم خفيف البطن.

14. الحياة قصيرة فلا تقصرها أكثر بكراهية وحسد الآخرين بل ازرع الحب تجني السعادة.

15. اعمل وأحسن الظن بالله واعلم علم اليقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن مقابل عملك ستأخذه ولو بعد حين.

16. ثق بأن دوام الحال من المحال وأن الظروف السيئة حتما ستتغير، فلا معني للتشاؤم أو الاكتئاب أو حتى الإحباط.

17. تخلص من الأشياء التي ليس لها فائدة في منزلك أو مكتبك فإن هذا يسعدك ويشعرك بالانجاز والتجديد.

18. إذا كان هناك من هو أحسن منك، فأنت أحسن من أناس كثيرين فاحمد الله على ذلك وكن على يقين أن الأفضل قادم.

19. احرص على إضافة قيمة أو شيء مفيد للآخرين يوميا.

20. صل رحمك واختلط بالناس واصبر على أذاهم.

21. عملك لن يعتني بك عند مرضك بل أصدقاؤك هم من سيقومون بذلك، فاعتن بهم وأنت صحيح.

22. لا تقارن نفسك بالآخرين فكل ميسر لما خلق له.

23. انس سلبيات الماضي وعش ايجابيات الحاضر وتفاءل بمستقبل أفضل من الاثنين.

24. لا تشغل نفسك بالأمور التافهة بل وفر طاقتك للأمور الإيجابية.

25. انظر ليومك على أنه لوحة فنان بيضاء، إذا قبلت ما تنثره الظروف والناس عليها فسوف تجد عليها الفوضى، أما إذا امتلكت زمام الأمور وسيطرت على الوضع، فسوف تجد فنا جميلا يكون محل إعجاب الناس جميعا.

4 نصائح لزيادة حماسك وتحقيق أهدافك

56

إن من أكثر المشكلات التي يعاني منها الناس في حياتهم اليومية هي إصابتهم بالفتور بعد وقت قصير مما يؤدي إلى فقدان تركيزهم وحماستهم لفعل ما يجب عليهم القيام به وهذا بدوره يؤدي إلى تأجيلهم أداء مثل هذه الأعمال مما يضعف إحساسهم بالانجاز.

إن القضية إذن هي قضية دافعية لأداء الأعمال. في الواقع نحن ننجز الأعمال التي نكون متحمسين لها وهذه هي الحقيقة، فعندما نكون متحمسين لشيء ما، لا شيء يقف في طريقنا، لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه: كيف نظل متحمسين لأداء الأعمال؟

ما يلي 4 نصائح مني لكي تحافظ على حماستك لأطول وقت ممكن:

1- كن واضحا ومحددا،

بمعنى أنه في مقدورك أن تحقق أو تنجز أي عمل إذا قمت بتحديده بدقة، فمن الصعب جدا أن تظل متحمس لأداء عمل غامض أو تحقيق هدف غير واضح، فمثلا إذا كنت مندوب مبيعات وكان هدفك زيادة المبيعات بنسبة 10 % شهريا فسوف تظل متحمسا وقت أطول مما لو كان هدفك تحقيق مبيعات أكثر بصفة عامة هذا الشهر.

2- لابد لك من خطة عمل،

فلو أن لديك مثل هذه الخطة فسوف تعرف بالتحديد ما هي الخطوة القادمة وبالتالي سوف تكون أكثر حماسة لأدائها، فإن خطوات الطفل الصغير تكون دائما أسهل وأكثر متعة من قفزات الرجل العملاق، فمن الصعب مثلا أن تظل متحمسا على مدار السنين بهدف جمع ملايين الجنيهات ووضعها في البنك، ولكن سوف تكون متحمسا أكثر لو كان هدفك هذا الشهر هو كسب 500 جنيه فقط، لذا يجب أن يكون لديك أولا خطة واضحة تحتوي على خطوات قابلة للتنفيذ، بعد ذلك عليك أن تخطو الخطوة تلو الأخرى حتى تصل إلى ما تريد.

3- احرص على إحاطة نفسك بكل ما هو إيجابي،

تكلم مع ناس متحمسين في عملهم، اقرأ كتب تساعد على زيادة حماستك، استمع وشاهد كل ما يزيد من طاقتك نحو الانجاز، فإن الفتور طبيعة في الإنسان ولذلك فعليك أن تشحن نفسك يوميا وخاصة في ظل ما نعيشه من ظروف محبطة.

4- ألزم نفسك بتنفيذ أهم أولوياتك وأهدافك،

فلابد من مراجعة تلك الأولويات والتأكيد عليها كل صباح، ويكون التركيز أثناء اليوم على تنفيذها أولا، وإلا فسوف يهرب منك يومك ويضيع معظم وقتك في تنفيذ أعمال ذات أهمية أقل لا تؤدي إلى تحقيق ما تريد.

كيف تعيش حياة متوازنة؟

توازنيمكنك أن تملك أي شيء تريده في الحياة ولكنه من الصعب عليك تحقيق التوازن، فمن الناس من له عمل مربح جدا ولكن لا يتمتع بصحة جيدة، ومنهم من يكسب أموالا كثيرة وبالرغم من ذلك يمر بأزمات مالية متكررة، ومن الناس من لديه منزل رائع وأسرة جميلة ولكن ليس لديه الوقت لكي يستمتع بذلك.

إن الحياة ليست دائما بهذه القسوة ولكنه الإنسان الذي يطمع في الحصول على أكبر قدر ممكن من الحياة فهو يكره أن يرفض أي شيء منها، ونتيجة لذلك تجد من الناس من هو محروم من النوم بسبب عمله ورغبته الشديدة في كسب المال، كما تجد الكثير منهم يعانون من الوزن الزائد بسبب الإصرار والاستمرار في التلذذ بتناول الطعام السريع الذي يتيح لهم الأكل في عجالة.

ولكي نحقق ما نريد من الحياة لابد من تحديد ما الذي نريده، ثم نضع خطة واضحة ومحددة للوصول إليه، وعلى ذلك فإن أول خطوة لاستعادة التوازن في حياتنا هي التحديد وبدقة لما يعنيه هذا المصطلح ”التوازن” والشكل الذي يجب أن يكون عليه، فكل واحد منا يعرف التوازن بطريقة وبشكل مختلف عن الآخر، ولذلك فأنا أرى ما يلي:

أولا : عليك بكتابة قائمة بالأشياء التي تريد تحقيقها في حياتك وذلك بصفة عامة،

فمثلا أنا أريد التمتع بصحة جيدة وأريد النجاح في عملي وأريد أن تكون حالتي المادية ميسرة كما أريد أن تكون علاقاتي بالآخرين على أحسن ما يرام ، هذا بصفة عامة.

ثانيا : يجب أن تخطط لتحقيق ما تريد،

بمعنى أنه يجب عليك أن تراجع جدول أعمالك أسبوعيا لكي تتأكد أنك خصصت وقت للمضي قدما في تحقيق كل عنصر من العناصر السابقة، فلابد أن تعرف الوقت المخصص لممارسة الرياضة والوقت المخصص لكي تجلس مع أولادك أو تأخذهم للنزهة ومتى سوف تزور أقاربك وتصل رحمك والوقت المخصص للقراءة وتحديد ما سوف تقرأه والوقت المخصص للعمل ومراجعة ظروفك المادية واستثماراتك وما يجب عليك فعله لتنمية ذلك.

ثالثا : يجب أن تراجع أولوياتك كل يوم،

بمعنى انه يجب أن تلزم نفسك يوميا بتلك الأعمال التي تخطو بك نحو تحقيق ما تريد، فكل صباح يجب أن يكون لديك جدول أعمال تنظر إليه وتتأكد أنه يتضمن تلك الأعمال المهمة التي لو نفذتها تقربك إلى تحقيق ما تريد، وهذا لا يمنع أن تحدث ظروف طارئة تحتم عليك تأجيل بعض الأعمال وتعدل بالتالي جدول أعمالك.

في الواقع إن من لديه القدرة على إدراك معنى الحياة المتوازنة يعرف جيدا ما يريد تحقيقه في حياته، فإما أن تبدأ الآن وعلى الفور بالتخطيط لما تريد، وإما أن تؤجل ذلك ليوم ما، وهذا اليوم لن يأتي بالتأكيد.

إن الإنسان خلق ليعيش حياة متوازنة فيها من الإنسجام ما يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة، لذا فعليه أن يسعى جاهدا لكي يحقق ذلك بأن يكتب قائمة بأولوياته في جدول أعماله وأن يكرس نشاطاته اليومية لتنفيذ هذه الأعمال، وبهذا يستطيع الإنسان أن يملك كل شيء في إطار من التوازن والإنسجام، فهيا، ابدأ بوضع الخطة واجعلها موضع التنفيذ لكي تخطو أولى الخطوات في طريق النجاح.