Category Archives: تنمية بشرية

10 عادات بسيطة تحسن حياتك خلال شهر واحد

1. خصص وقت للقراءة يوميا:

لو خصصت نصف ساعة فقط يوميا للقراءة في كتاب فهذا يعني ثلاث ساعات ونصف أسبوعيا، وهذا الوقت كافي للانتهاء من كتاب كل أسبوعين أو ثلاثة، فإذا كان كتاب واحد كفيل بتحسين حياتك، فما بالك إذا قرأت كتابين أو أكثر خلال الشهر.

2. اصنع لنفسك وبنفسك طبقا شهيا تتناوله أسبوعيا:

إن الطعام الشهي المغذي  الذي تصنعه بنفسك كفيل بأن يشعرك بالانجاز، ناهيك عن السعادة ولذة الأكل مع الشعور بالصحة والعافية.

3. اذهب للنوم واستيقظ في نفس الأوقات يوميا:

إن ثبات وقت النوم والاستيقاظ من أهم العوامل التي تساعدك على التخلص من الأرق.

4. احرص على غسل أسنانك مرة على الأقل يوميا:

إن انتعاش الفم كفيل بتحسين شعورك، ناهيك عن صحة الأسنان واللثة.

5. تعود على ترتيب أغراضك كل يوم:

إن ترتيب أغراضك يبدأ بترتيب سريرك قبل أن تغادر المنزل ويمتد إلى ملابسك وأوراقك وملفاتك الشخصية، إن النظر إلى الأغراض وهي منظمة ومرتبة يريح العين ويبعث على الأمل، ناهيك عن سهولة وسرعة الحصول على الأشياء المطلوبة.

6. ضع خطة لأعمالك في اليوم التالي قبل أن تذهب للنوم كل ليلة:

خذ ورقة وقلم وانت على فراش النوم واكتب فيها الأعمال التي تنوي إنجازها خلال اليوم التالي، ثم رتبها حسب أولوية أهميتها أو حسب التسلسل الزمني لحدوثها، وخلال اليوم التالي لا تنسي أن تشطب على كل عمل قمت بفعله لأن ذلك كفيل بأن يشعرك بالانجاز ويحمسك على الاستمرار في العمل.

7. تعلم ثلاث كلمات جديدة يوميا في لغة ثانية غير لغتك الأصلية:

اعرف معنى هذه الكلمات ونطقها الصحيح وكيفية كتابتها، ويا حبذا لو وضعت كل كلمة في جملة تؤكد معناها المطلوب. لو فعلت ذلك يوميا سوف يكون لديك قاموس غني بالكلمات التي ستضيف معاني جديدة إلى حياتك.

8. خصص وقت لممارسة المشي يوميا:

البس حذاءا مناسبا واخرج من بيتك إلى الهواء الطلق في مكان غير مزدحم ومارس المشي، خذ نفسا عميقا، وارفع رأسك وأنت ماشي، وستدرك أن فرقا يحدث لك يوميا في هذه اللحظات.

9. خصص وقت محدد يوميا للتأمل:

إنه التامل الذي لا يدرك معظمنا أهميته، ولو أدرك لا يعرف كيف يمارسه. إنه ببساطة يعني تصفية الذهن أو التخلص من المشتتات، إنه التحليق بعيدا، إلى ما وراء الواقع بكل آلامه واحزانه إلى واقع أفضل، إنه يختلف عن الحلم في أن العقل يحكمه ويبعده عن الشطحات، بل يجعله يدور في دائرة السبب والنتيجة.

10. تعود على كتابة مذكراتك في نهاية كل يوم:

سجل الأحداث المهمة التي مرت بك خلال اليوم، سجل مشاعرك، وأهم الأشخاص الذين قابلتهم، سجل ما ترى أنك يجب أن تتذكره مهما طال الزمن بك. ومن حين لآخر انظر في هذه المذكرات، وتابع تطور الأحداث ومدى تأثيرها على حياتك، وانطلق من ذلك نحو التغيير للأفضل.

Advertisements

خمسة مفاتيح أساسية لتحسين حياتك الشخصية

لا تخلو حياة من المشاكل والصعوبات، ولكن السؤال هو: ماذا فعلت أنت شخصيا للتغلب على مثل هذه الصعوبات وتخطي العقبات؟ هل كنت قادرا في أغلب الحالات على اتخاذ القرارات الصحيحة لمعالجة المشكلات؟ هل كانت نتائج قراراتك جيدة بحيث تأكدت أنك تمضي في المسار الصحيح؟ لو كانت اجابتك على هذه الأسئلة بـ نعم، فلا تكمل قراءة المقال، واستمر فيما تقوم به، أما لو كنت تحتاج بعض المساعدة في ذلك، فاستمر في القراءة لمعرفة المفاتيح الأساسية التي لو امتلكتها تستطيع أن تحسن من حياتك الشخصية، وبالتالي تجيب وبكل فخر بـ نعم على الأسئلة السابقة:

التفكير:

أي نجاح أو تطوير وتحسين يبدأ حتما بالتفكير. توقف لبعض الوقت وفكر في حياتك، اطرد أية أفكار سلبية من دماغك وركز فقط على الأفكار الإيجابية التي يمكن أن تغير حياتك للأفضل، فكر في أناس من حولك يعيشون حياة أسوأ من حياتك، فكر بطريقة إيجابية وكن على يقين بأن الحياة لا تدوم على حال أبدا، بل هي كل يوم في شأن. املأ قلبك وعقلك بالأمل والتفاؤل في أيام قادمة أفضل، واستعد بطاقة إيجابية تملأ كيانك وتحفزك على الاستمتاع بحياتك الحالية والتطلع لحياة قادمة أفضل منها.

التعلم:

إنه المفتاح السحري لفتح أبواب النجاح مهما كانت مؤصدة، تعلم كيف تغير ما تريد تغييره، اقرأ واكتب وتدرب، ابحث عن المعلومات في أقرب مكتبة لسكنك أو على الانترنت، تعرف على خبرات الآخرين واستخدم أفكار جديدة لتحسين حياتك الشخصية. راجع تاريخ مهاراتك لتتعرف في أي شيء أنت بارع، قم بتقييم هذه المهارات وخذ قرارا بتطويرها، وثق تماما أن مشوارك في تنمية مهاراتك، فضلا عن تلك المهارات نفسها كفيل بتحسين حياتك الشخصية.

السفر:

لماذا تقبع في مكانك طول حياتك، قم وتحرك وتجول في البيئة المحيطة بك، وتعرف على أماكن جديدة قد تكون قريبة منك ولكنك تجهلها. إن التحرك والتجوال يساعدك على اكتشاف حيوات أخرى يعيشها أناس آخرين، ومثل هذا الاكتشاف يساعدك على تقييم وضعك وحياتك بشكل صحيح ويمدك بالمعلومات التي تمكنك من التغيير للأفضل. وبالرغم من الفوائد الكثيرة التي لا أحد يجهلها للسفر والتجوال، إلا أن ثقافة الاستقرار الذي هو أقرب للسكون تطغى على تفكيرنا، مما يجعل التغيير صعب جدا ولا يلوح إلا على المدى البعيد. تخلص من هذه الثقافة وتذكر أن هذا الكون على امتداده، مخلوق ومسخر لك كي تكون خليفة الخالق على الأرض، فتجول وتعرف على ما وهبه الله لك، وليكن هدفك هو التحسين والإعمار والإصلاح ما استطعت.

تغيير العادات السيئة:

هل تدمن المخدرات؟! هل تدمن شرب الخمر أو السجائر؟! في اعتقادي أنك طالما تقرأ هذا المقال، فإنك قطعا لا تدمن هذه المواد الضارة، بل ربما تستنكر أن أشك فيك وأسألك عن ذلك، ولكن مهلا، لأنك قطعا أيضا تدمن ما هو أخطر منها، تدمن فعل عادات وسلوكيات ضارة أخرى في معظم جوانب حياتك، في الأكل والشرب، في النوم والسهر، في التسوق، حتى في التعبير عن مشاعرك. إنها الحقيقة المرة التي تتمثل في أن كل واحد منا مدمن بدرجة ما إلا من رحم الله، فطالما أنك تعودت على فعل شيء سيئ، أي شيء سيئ ضار، ولا تستطيع عدم فعله، فأنت مدمن. إذن لو أردت أن تحسن من حياتك، فلابد أن تتخذ قرارا فوريا بالتخلص من كل عاداتك السيئة واستبدالها بأخرى مفيدة. سيطر وتحكم في نفسك، وتأكد أن مجرد السيطرة هذه تعد أمل كبير في مشوار التغيير للأحسن.

التواصل الفعال مع الآخرين:

لا يكفي أن تتواصل بشكل روتيني يومي مع الآخرين، بل يجب أن تفكر كيف يكون هذا التواصل فعالا. إن التواصل الفعال مع الآخرين هو أن تفهمهم وتتعامل معهم بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها، أن تراعي مشاعرهم وعقولهم وتعتقد أن كل شخص تتواصل معه له دور في حياتك مهما صغر، وأنه شريك لك في هذا الكون الفسيح، له حياته وعالمه الذي يجب أن تحترمه وتقدره. وفي هذا الشأن ولكي تحقق الفعالية في تواصلك مع الآخرين، يجب أن تستمر في تعلمك لمهارات التواصل الفعال بحيث يكون ذلك مفتاحا مهما تستخدمه لكي تحسن وتطور من حياتك الشخصية.

إن التطلع إلى الأمام شيء مهم، والأهم منه هو أن يكون لديك رؤية وتصور لمستقبلك، والأهم من ذلك كله هو أن تواصل عملك دوما لاستكمال أهدافك في تحسين حياتك.

في انتظار تعليقاتكم وإضافة المزيد من مفاتيح تحسين الحياة الشخصية من وجهة نظركم.

ثلاث مستويات من السيطرة على النفس

يمكنك السيطرة والتحكم في الأشياء من حولك، ولكن قد يصعب على البعض السيطرة على أنفسهم، لأن هذا الأمر يحتاج إلى عزيمة وقوة إرادة، ونظرا لأن الناس تتفاوت في عزيمتهم وقوة إرادتهم، فإن مستوى تحكمهم في ذواتهم يختلف تبعا لذلك، وفيما يلي ثلاث مستويات للتحكم والسيطرة على النفس مرتبة تنازليا من مستوى فوق المتوسط إلى مستوى عالي جدا من التحكم والسيطرة على النفس وفقا لثلاث مواقف مختلفة، وهذا الترتيب نابع من وجهة نظري، ويهمني أن أعرف وجهة نظرك في تعليقك على ما قرأت.

الموقف الأول:

تنهمك في عمل مهم في مكتبك أو تتجاذب حوار شيق مع زوجتك، وموبايلك قريب جدا منك، وإذا بصوت الموبايل ينبهك بوصول رسالة قصيرة أو رسالة خاصة على الماسنجر، فإذا بك تواصل ما كنت تقوم به وكأنك لم تسمع شيئا، ولا تحاول أن تفتح هذه الرسالة لترى ما فيها، وتقرر أن تقوم بذلك بعد الانتهاء من العمل أو الحوار المنهمك فيه. (مستوى فوق المتوسط من السيطرة على النفس)

الموقف الثاني:

تمشي في الشارع مع صديق لك تكلمه، وإذا بشخص آخر يأتي مسرعا من أمامك ويصدمك بقوة لدرجة أنك كنت على وشك السقوط على الأرض، ولكن الصدمة الحقيقية لك هي أن هذا الشخص لم يعتبر نفسه مخطئا بل يلقي باللوم عليك ويطلب منك الانتباه، فإذا بك تتمالك نفسك وتقول له “حصل خير، أنا آسف” وتواصل المشي والتحدث مع صديقك وكأن شيئا لم يحدث. (مستوى عالي من السيطرة على النفس)

الموقف الثالث:

بعد أن انتهيت من عملك، جلست في المساء وحدك في غرفتك أو في إحدى الغرف، وقررت أن تروح عن نفسك قليلا قبل النوم وذلك بتشغيل التلفاز، وعند تشغيله، إذا بقناة تعرض منظرا إباحيا، فقررت تغيير القناة إلى أخرى، ولكنك فوجئت بأن القناة الأخرى تعرض منظرا إباحيا آخر أكثر سخونة، فما كان منك إلا أن أغلقت التلفاز على الفور وذهبت لتنام حتى تستيقظ مبكرا وانت محتفظ بنشاطك وحيوتك. (مستوى عالي جدا من السيطرة على النفس)

وبعد أن تعرفت على هذه المواقف الثلاثة، أي منها تعرضت له، وكيف تصرفت، وما هو مستوى سيطرتك على نفسك، وهل هناك مواقف أخرى تقترحها تحدد لنا  ترتيب معين لمستويات السيطرة على النفس؟؟؟

في انتظار تعليقك …

لماذا نشعر بالملل وكيف نتخلص من هذا الشعور؟

هل تعاني من الشعور بالملل؟ هل من الصعب أن تستيقظ يوما ما وأنت مليء بالحماسة والأمل؟ لو كانت إجابتك بـ “نعم” فهذا مؤشر واضح على أنك تحتاج إلى تغيير شيء ما في حياتك.

من خلال قراءاتي في هذا الموضوع أكاد أجزم أن الشعور بالملل له أسباب عديدة تختلف من شخص لآخر ولكن أسبابه تكاد لا تخرج عن الأسباب الآتية:

  • مواجهة مشكلة خطيرة لا تستطيع حلها.
  • المستوى الذي تعيش فيه لا يتناسب مع طموحاتك.
  • لا تستطيع اشباع احتياجاتك الإنسانية الأساسية بشكل مرضي.
  • عملك في مهنة لا تتناسب مع تخصصك أو قدراتك.

أما السبب الأخير والخطير، هو ربما أن تكون قد تعودت على الشعور بالملل لدرجة أنك أصبحت “مدمن” شعور بالملل!!! وخطورة هذا السبب هو احتمالية وصولك في لحظة ما إلى ما يسمى بـ “الانفجار” في التعبير عن مشاعرك المكبوتة، وربما يتمثل ذلك في التأثر الشديد بأغنية أو في الرقص الهستيري أو حتى في رغبتك في البكاء في بعض الأوقات من غير سبب واضح.

إن تجنب مثل هذه الحالات يشجعك على التفكير جيدا في كيفية الخروج من حالة إدمان الشعور الملل ولن يكون ذلك في رأي إلا بما يلي:

  • مارس أنشطة تحبها وتستمتع بفعلها.
  • قابل أشخاص تحبهم وتشعر بالتحسن معهم.
  • حسن البيئة التي تعيش فيها أو غيرها واذهب إلى بيئة تشعرك بالأمل والحماسة.
  • تعلم شيئا جديدا تحب أن تتعلمه وقم بتطبيق ما تعلمت.
  • غير أسلوب حياتك والروتين الذي تعيشه يوميا.
  • مارس الرياضة حتى ولو كانت رياضة المشي بشكل منتظم.
  • اخرج للهواء الطلق والفضاء الرحب وانظر إلى السماء وخذ نفسا عميقا وردد “أنا الآن لا أشعر بالملل بل أشعر بالسعادة والامتنان للخالق أن كرمنى وخلقني إنسان”

إن مثل هذه الأشياء قد تبدو لك صغيرة وسهلة ولكنها حتما ستغير من مشاعرك وتحسن شعورك نحو الله ونحو نفسك والآخرين والبيئة التي تعيش فيها.

شيء آخر مهم يجب أن تنتبه إليه، إنها القيم والمبادئ الأساسية التي تؤمن بها، إن تجاهلك مثل هذه المبادئ أو استهانتك بها من العوامل المهمة التي تسرع من شعورك بالملل واللامبالاه، وسوف يؤثر ذلك على اختياراتك في الحياة، لذلك يجب أن تجدد إيمانك بقيمك ومبادئك كل يوم.

وفي النهاية يجب أن تعلم أنك مهما عشت في الدنيا فحياتك قصيرة، فلا يجب أن تضيعها بلحظات كثيرة تعيشها في يأس وملل، فالماضي قد مضى ولن تعيشه مرة أخرى، والمستقبل لا أحد يقينا يعلم بما فيه.

إذن لا يبقى لديك إلا اليوم، فقرر أن تعيشه بشكل صحيح، وقم بتغيير ما شئت فيه كي تصل إلى لحظات جميلة وممتعة تعيشها، مليئة بالأمل والإنجازات.

10 طرق لقراءة الكتب على نحو فعال

slide2-l

تأتي علينا أيام نكون فيها متحمسين للقراءة، فما يكون منا إلا أن نمسك بكتاب ونبدأ القراءة ولكن سرعان ما تفتر حماستنا، ربما لكبر حجم الكتاب أو لشعورنا بالملل أو لانشغالنا أو لإحساسنا بصعوبة ما نقرأ أو لاعتقادنا أن القراءة الصحيحة يجب أن تكون للكتاب من الجلدة للجلدة، وهذه اعتقادات خاطئة، كما أن الأسباب الأخرى يمكن معالجتها باتباع الطرق العشرة الآتية:

1. قم بتقسيم الكتاب قبل البدء في القراءة:

اطلع على فهرس الكتاب وتعرف على عدد الفصول وموضوع كل فصل، وحدد المواضيع التي تهتم بقراءتها، ثم اذهب لكل فصل وقسمه إلى عدد من الصفحات حسب العناوين الفرعية، واحرص على أن يكون كل قسم مناسب لوقتك وظروف عملك، بحيث لا يمر يوم بدون قراءة، ثم ابدأ بقراءة أكثر الأقسام التي تهتم بها.

2. ضع خطا تحت النقاط المهمة:

تعود على استعمال قلم رصاص أثناء القراءة، حيث أنه أثناء القراءة يمكن أن تعجبك فكرة أو نقطة أو ترى أن بعض الأفكار يجب الرجوع إليها بعد ذلك لأهميتها، حينئذ لا تتردد في وضع خط تحت مثل هذه الأفكار كي تكون ظاهرة للعين وسهل الرجوع إليها من حين لآخر.

3. اقرأ بصوت عالي:

في حالة إعجابك ببعض الأفكار أو لو لم تستطع فهم بعض الكلمات أو الجمل، قم بقراءتها بصوت عال حيث أن الصوت العالي قد ينبه ذهنك ويساعدك على فهم ما صعب عليك فهمه في حالة القراءة الصامتة.

4. اكتب بعض المذكرات:

لا مانع إذا اتيحت لك الفرصة وسمح وقتك، أن تكتب الأقوال التي أعجبتك او تلخص الأفكار والنقاط المهمة بعد قراءة كل قسم، إن هذا الإجراء كفيل بأن يجعلك تتذكر مثل هذه المعلومات لفترة طويلة.

5. اسرد على نفسك ما قرأت:

بعد الانتهاء من قراءة كل قسم، اسأل نفسك عن النقاط المهمة التي تضمنها الجزء الذي قرأته، ثم اسرد على نفسك بصورة شفهية تلك الأفكار الرئيسة والنقاط الفرعية التي قرأتها في ذلك القسم. إن هذا الإجراء يؤكد لك أنك فهمت ما قرأت، وبالتالي تستطيع أن تواصل القراءة.

6. راجع ما قرأت:

قبل أن تبدأ في قراءة القسم الجديد راجع ما قرأت من قبل حتى تستطيع الربط بين الأفكار.

7. انظر إلى الصور:

لو وجدت صورة في الصفحة التي تقرأها، انظر إليها وافهمها واعرف مدى أهميتها لفهم الفكرة التي تعبر عنها، لأن الصور مهمة جدا لتوضيح الأفكار وفهم الموضوع ككل.

8. خذ قسطا من الراحة:

لا مانع من أخذ قسط من الراحة لو أن القسم الذي تقرأه طويل نسبيا، أو لو وجدت نفسك تحتاج لكوب من الشاي أو القهوة أو تحتاج لقليل من الاسترخاء على أمل أن تستعيد نشاطك وحماستك وتضمن حضور ذهنك عند مواصلة القراءة.

9. لا تقرأ بسرغة:

القراءة السريعة لا تكون إلا للبحث عن معلومة محددة، أما إذا كانت قراءتك للمتعة والفهم والحصول على معلومات، فيجب أن تكون قراءتك متأنية حتى تستطيع الفهم ومن ثم تذكر ما قرأت.

10. احرص على القراءة كل يوم:

اعتبر القراءة جزأ لا يتجزأ من حياتك، ونشاط رئيسي من نشاطاتك اليومية وأعمالك الروتينية مثل الأكل والشرب، واعتبر الكتاب صديقك فاحرص على الاختيار الصحيح له كي تقضي وقتا ممتعا معه وتستفيد منه أقصى استفادة.

تمنياتي لكم بقراءة سعيدة وممتعة كل يوم.

محمد رمضان