Category Archives: تنمية بشرية

ثلاث مستويات من السيطرة على النفس

يمكنك السيطرة والتحكم في الأشياء من حولك، ولكن قد يصعب على البعض السيطرة على أنفسهم، لأن هذا الأمر يحتاج إلى عزيمة وقوة إرادة، ونظرا لأن الناس تتفاوت في عزيمتهم وقوة إرادتهم، فإن مستوى تحكمهم في ذواتهم يختلف تبعا لذلك، وفيما يلي ثلاث مستويات للتحكم والسيطرة على النفس مرتبة تنازليا من مستوى فوق المتوسط إلى مستوى عالي جدا من التحكم والسيطرة على النفس وفقا لثلاث مواقف مختلفة، وهذا الترتيب نابع من وجهة نظري، ويهمني أن أعرف وجهة نظرك في تعليقك على ما قرأت.

الموقف الأول:

تنهمك في عمل مهم في مكتبك أو تتجاذب حوار شيق مع زوجتك، وموبايلك قريب جدا منك، وإذا بصوت الموبايل ينبهك بوصول رسالة قصيرة أو رسالة خاصة على الماسنجر، فإذا بك تواصل ما كنت تقوم به وكأنك لم تسمع شيئا، ولا تحاول أن تفتح هذه الرسالة لترى ما فيها، وتقرر أن تقوم بذلك بعد الانتهاء من العمل أو الحوار المنهمك فيه. (مستوى فوق المتوسط من السيطرة على النفس)

الموقف الثاني:

تمشي في الشارع مع صديق لك تكلمه، وإذا بشخص آخر يأتي مسرعا من أمامك ويصدمك بقوة لدرجة أنك كنت على وشك السقوط على الأرض، ولكن الصدمة الحقيقية لك هي أن هذا الشخص لم يعتبر نفسه مخطئا بل يلقي باللوم عليك ويطلب منك الانتباه، فإذا بك تتمالك نفسك وتقول له “حصل خير، أنا آسف” وتواصل المشي والتحدث مع صديقك وكأن شيئا لم يحدث. (مستوى عالي من السيطرة على النفس)

الموقف الثالث:

بعد أن انتهيت من عملك، جلست في المساء وحدك في غرفتك أو في إحدى الغرف، وقررت أن تروح عن نفسك قليلا قبل النوم وذلك بتشغيل التلفاز، وعند تشغيله، إذا بقناة تعرض منظرا إباحيا، فقررت تغيير القناة إلى أخرى، ولكنك فوجئت بأن القناة الأخرى تعرض منظرا إباحيا آخر أكثر سخونة، فما كان منك إلا أن أغلقت التلفاز على الفور وذهبت لتنام حتى تستيقظ مبكرا وانت محتفظ بنشاطك وحيوتك. (مستوى عالي جدا من السيطرة على النفس)

وبعد أن تعرفت على هذه المواقف الثلاثة، أي منها تعرضت له، وكيف تصرفت، وما هو مستوى سيطرتك على نفسك، وهل هناك مواقف أخرى تقترحها تحدد لنا  ترتيب معين لمستويات السيطرة على النفس؟؟؟

في انتظار تعليقك …

Advertisements

لماذا نشعر بالملل وكيف نتخلص من هذا الشعور؟

هل تعاني من الشعور بالملل؟ هل من الصعب أن تستيقظ يوما ما وأنت مليء بالحماسة والأمل؟ لو كانت إجابتك بـ “نعم” فهذا مؤشر واضح على أنك تحتاج إلى تغيير شيء ما في حياتك.

من خلال قراءاتي في هذا الموضوع أكاد أجزم أن الشعور بالملل له أسباب عديدة تختلف من شخص لآخر ولكن أسبابه تكاد لا تخرج عن الأسباب الآتية:

  • مواجهة مشكلة خطيرة لا تستطيع حلها.
  • المستوى الذي تعيش فيه لا يتناسب مع طموحاتك.
  • لا تستطيع اشباع احتياجاتك الإنسانية الأساسية بشكل مرضي.
  • عملك في مهنة لا تتناسب مع تخصصك أو قدراتك.

أما السبب الأخير والخطير، هو ربما أن تكون قد تعودت على الشعور بالملل لدرجة أنك أصبحت “مدمن” شعور بالملل!!! وخطورة هذا السبب هو احتمالية وصولك في لحظة ما إلى ما يسمى بـ “الانفجار” في التعبير عن مشاعرك المكبوتة، وربما يتمثل ذلك في التأثر الشديد بأغنية أو في الرقص الهستيري أو حتى في رغبتك في البكاء في بعض الأوقات من غير سبب واضح.

إن تجنب مثل هذه الحالات يشجعك على التفكير جيدا في كيفية الخروج من حالة إدمان الشعور الملل ولن يكون ذلك في رأي إلا بما يلي:

  • مارس أنشطة تحبها وتستمتع بفعلها.
  • قابل أشخاص تحبهم وتشعر بالتحسن معهم.
  • حسن البيئة التي تعيش فيها أو غيرها واذهب إلى بيئة تشعرك بالأمل والحماسة.
  • تعلم شيئا جديدا تحب أن تتعلمه وقم بتطبيق ما تعلمت.
  • غير أسلوب حياتك والروتين الذي تعيشه يوميا.
  • مارس الرياضة حتى ولو كانت رياضة المشي بشكل منتظم.
  • اخرج للهواء الطلق والفضاء الرحب وانظر إلى السماء وخذ نفسا عميقا وردد “أنا الآن لا أشعر بالملل بل أشعر بالسعادة والامتنان للخالق أن كرمنى وخلقني إنسان”

إن مثل هذه الأشياء قد تبدو لك صغيرة وسهلة ولكنها حتما ستغير من مشاعرك وتحسن شعورك نحو الله ونحو نفسك والآخرين والبيئة التي تعيش فيها.

شيء آخر مهم يجب أن تنتبه إليه، إنها القيم والمبادئ الأساسية التي تؤمن بها، إن تجاهلك مثل هذه المبادئ أو استهانتك بها من العوامل المهمة التي تسرع من شعورك بالملل واللامبالاه، وسوف يؤثر ذلك على اختياراتك في الحياة، لذلك يجب أن تجدد إيمانك بقيمك ومبادئك كل يوم.

وفي النهاية يجب أن تعلم أنك مهما عشت في الدنيا فحياتك قصيرة، فلا يجب أن تضيعها بلحظات كثيرة تعيشها في يأس وملل، فالماضي قد مضى ولن تعيشه مرة أخرى، والمستقبل لا أحد يقينا يعلم بما فيه.

إذن لا يبقى لديك إلا اليوم، فقرر أن تعيشه بشكل صحيح، وقم بتغيير ما شئت فيه كي تصل إلى لحظات جميلة وممتعة تعيشها، مليئة بالأمل والإنجازات.

10 طرق لقراءة الكتب على نحو فعال

slide2-l

تأتي علينا أيام نكون فيها متحمسين للقراءة، فما يكون منا إلا أن نمسك بكتاب ونبدأ القراءة ولكن سرعان ما تفتر حماستنا، ربما لكبر حجم الكتاب أو لشعورنا بالملل أو لانشغالنا أو لإحساسنا بصعوبة ما نقرأ أو لاعتقادنا أن القراءة الصحيحة يجب أن تكون للكتاب من الجلدة للجلدة، وهذه اعتقادات خاطئة، كما أن الأسباب الأخرى يمكن معالجتها باتباع الطرق العشرة الآتية:

1. قم بتقسيم الكتاب قبل البدء في القراءة:

اطلع على فهرس الكتاب وتعرف على عدد الفصول وموضوع كل فصل، وحدد المواضيع التي تهتم بقراءتها، ثم اذهب لكل فصل وقسمه إلى عدد من الصفحات حسب العناوين الفرعية، واحرص على أن يكون كل قسم مناسب لوقتك وظروف عملك، بحيث لا يمر يوم بدون قراءة، ثم ابدأ بقراءة أكثر الأقسام التي تهتم بها.

2. ضع خطا تحت النقاط المهمة:

تعود على استعمال قلم رصاص أثناء القراءة، حيث أنه أثناء القراءة يمكن أن تعجبك فكرة أو نقطة أو ترى أن بعض الأفكار يجب الرجوع إليها بعد ذلك لأهميتها، حينئذ لا تتردد في وضع خط تحت مثل هذه الأفكار كي تكون ظاهرة للعين وسهل الرجوع إليها من حين لآخر.

3. اقرأ بصوت عالي:

في حالة إعجابك ببعض الأفكار أو لو لم تستطع فهم بعض الكلمات أو الجمل، قم بقراءتها بصوت عال حيث أن الصوت العالي قد ينبه ذهنك ويساعدك على فهم ما صعب عليك فهمه في حالة القراءة الصامتة.

4. اكتب بعض المذكرات:

لا مانع إذا اتيحت لك الفرصة وسمح وقتك، أن تكتب الأقوال التي أعجبتك او تلخص الأفكار والنقاط المهمة بعد قراءة كل قسم، إن هذا الإجراء كفيل بأن يجعلك تتذكر مثل هذه المعلومات لفترة طويلة.

5. اسرد على نفسك ما قرأت:

بعد الانتهاء من قراءة كل قسم، اسأل نفسك عن النقاط المهمة التي تضمنها الجزء الذي قرأته، ثم اسرد على نفسك بصورة شفهية تلك الأفكار الرئيسة والنقاط الفرعية التي قرأتها في ذلك القسم. إن هذا الإجراء يؤكد لك أنك فهمت ما قرأت، وبالتالي تستطيع أن تواصل القراءة.

6. راجع ما قرأت:

قبل أن تبدأ في قراءة القسم الجديد راجع ما قرأت من قبل حتى تستطيع الربط بين الأفكار.

7. انظر إلى الصور:

لو وجدت صورة في الصفحة التي تقرأها، انظر إليها وافهمها واعرف مدى أهميتها لفهم الفكرة التي تعبر عنها، لأن الصور مهمة جدا لتوضيح الأفكار وفهم الموضوع ككل.

8. خذ قسطا من الراحة:

لا مانع من أخذ قسط من الراحة لو أن القسم الذي تقرأه طويل نسبيا، أو لو وجدت نفسك تحتاج لكوب من الشاي أو القهوة أو تحتاج لقليل من الاسترخاء على أمل أن تستعيد نشاطك وحماستك وتضمن حضور ذهنك عند مواصلة القراءة.

9. لا تقرأ بسرغة:

القراءة السريعة لا تكون إلا للبحث عن معلومة محددة، أما إذا كانت قراءتك للمتعة والفهم والحصول على معلومات، فيجب أن تكون قراءتك متأنية حتى تستطيع الفهم ومن ثم تذكر ما قرأت.

10. احرص على القراءة كل يوم:

اعتبر القراءة جزأ لا يتجزأ من حياتك، ونشاط رئيسي من نشاطاتك اليومية وأعمالك الروتينية مثل الأكل والشرب، واعتبر الكتاب صديقك فاحرص على الاختيار الصحيح له كي تقضي وقتا ممتعا معه وتستفيد منه أقصى استفادة.

تمنياتي لكم بقراءة سعيدة وممتعة كل يوم.

محمد رمضان

مقولة ستغير طريقة تعاملك مع موبايلك

images

إنها مقولة تذكرك بالحياة التي تعيشها، وتنبهك إلى عادات استخدامك لموبالك، وتشير إلى الوقت الثمين الذي تملكه، فما أغلى الحياة ! وما أكثر الأوقات التي نضيعها فيها، وبعد ذلك نشكو من افتقاد الشعور بالسعادة فيها، إن سعادتك تعتمد بالدرجة الأولى على قدرتك على إدارة علاقاتك الإجتماعية، حتى ولو كان ذلك عن طريق استخدامك لموبايلك ! والآن مع المقولة:

“عندما تتقدم بنا الحياة حتى تصل إلى نهايتها، سوف يندم كل منا على كل دقيقة ضيعها ولم يقضها مع من يحب. إنها لمخاطرة كبيرة أن تضيع أوقاتا كثيرة لا تقضها مع أناس يحبونك، والسبب هو أنك كنت فقط منهمك في استخدامك المنعزل لموبايلك.”

25 عمل تضمن لك حياة أفضل

88

من منا لا يتمنى أن يعيش حياة أفضل من تلك التي يعيشها الآن بصرف النظر عن وضع حياته الراهنة؟! ولكن الأمر ليس بالتمني فقط بل لابد أن يصاحبه التبني أيضا، والمقصود بالتبني هنا هو التحرك وفعل أشياء ملموسة تقودك إلى ما تريد، وتكرار فعل هذه الأشياء يحولها إلى عادة ومن ثم تصبح جزء من حياتك اليومية،

ومن هذا المنطلق أعرض عليكم 25 عمل، لو حرص كل منا على فعلها وتكرارها بصفة يومية سوف تصبح حياته أفضل لا من باب الخيال والتمني بل بالفعل والشعور الواقعي،

فليحرص كل منا على قراءة هذه الأعمال يوميا، ولينفذ منها أكبر قدر ممكن، لأنه بقدر ما تنفذ منها يوميا، بقدر ما تشعر بأن حياتك أصبحت أفضل:

1. ابدأ يومك بعد أن تستيقظ من نومك بحمد الله على كونك مازلت على قيد الحياة، فكثير غيرك توفي وانقطع عمله.

2. خصص لنومك 7 ساعات يوميا على الأكثر، فهذا يكفي لتجديد خلايا مخك وعدم إصابتك بالكسل أو الخمول.

3. كما تخصص وقتا لتغذية جسمك يوميا، خصص وقتا محددا كل يوم لتغذية روحك: صلاة – تسبيح – ذكر – دعاء، قراءة قرآن وأحاديث نبوية – استماع لما تيسر من القرآن والأحاديث الشريفة ….. الخ

4. خصص وقتا كل يوم لممارسة الرياضة، وأسهل رياضة هي المشي ( امشي يوميا على الأقل من 10 : 30 دقيقة )

5. اجلس مع نفسك صامتا متأملا لفترة من الوقت يوميا ويستحسن أن يكون ذلك في الهواء الطلق المنعش.

6. اقرأ كتابا أو جزء من كتاب محدد يوميا.

7. أكثر من تناول الأغذية الطبيعية وابتعد قدر الإمكان عن الأغذية المعلبة أو المحفوظة.

8. احلم وأنت تعمل وواصل عملك دوما كي تحقق حلمك فكل الانجازات العظيمة بدأت بحلم.

9. اشرب كميات كبيرة من الماء.

10. اجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا.

11. لا تضيع وقتك في الثرثرة بل قلل من كلامك وأكثر من التفكر في حالك وحال الناس من حولك.

12. لا تذكر الآخرين بأخطائهم لأنها مضت بل عش معهم اللحظات الحالية بطريقة صحيحة بحيث يغطي ويطغى الصح على الخطأ.

13. تناول إفطارك كالملك، وغداءك كالأمير، وعشاءك كالفقير أي تناول إفطار خمس نجوم وغداء ثلاث نجوم ونم خفيف البطن.

14. الحياة قصيرة فلا تقصرها أكثر بكراهية وحسد الآخرين بل ازرع الحب تجني السعادة.

15. اعمل وأحسن الظن بالله واعلم علم اليقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن مقابل عملك ستأخذه ولو بعد حين.

16. ثق بأن دوام الحال من المحال وأن الظروف السيئة حتما ستتغير، فلا معني للتشاؤم أو الاكتئاب أو حتى الإحباط.

17. تخلص من الأشياء التي ليس لها فائدة في منزلك أو مكتبك فإن هذا يسعدك ويشعرك بالانجاز والتجديد.

18. إذا كان هناك من هو أحسن منك، فأنت أحسن من أناس كثيرين فاحمد الله على ذلك وكن على يقين أن الأفضل قادم.

19. احرص على إضافة قيمة أو شيء مفيد للآخرين يوميا.

20. صل رحمك واختلط بالناس واصبر على أذاهم.

21. عملك لن يعتني بك عند مرضك بل أصدقاؤك هم من سيقومون بذلك، فاعتن بهم وأنت صحيح.

22. لا تقارن نفسك بالآخرين فكل ميسر لما خلق له.

23. انس سلبيات الماضي وعش ايجابيات الحاضر وتفاءل بمستقبل أفضل من الاثنين.

24. لا تشغل نفسك بالأمور التافهة بل وفر طاقتك للأمور الإيجابية.

25. انظر ليومك على أنه لوحة فنان بيضاء، إذا قبلت ما تنثره الظروف والناس عليها فسوف تجد عليها الفوضى، أما إذا امتلكت زمام الأمور وسيطرت على الوضع، فسوف تجد فنا جميلا يكون محل إعجاب الناس جميعا.