جفاف الفم ورائحة الفم الكريهة

66معني أنك تعاني من جفاف الفم هو أنه يوجد كمية قليلة من اللعاب به، وقد يجف فمك تماما في حالات الخوف أو التوتر التي قد تمر بها في حياتك اليومية، وهذا يعني خلو فمك تماما من اللعاب في هذه الحالات، فإذا كنت تعاني من ذلك أو تمر كثيرا بمثل هذه الحالات التي تؤدي إلى جفاف فمك، فاعلم أنك معرض أكثر لرائحة كريهة تنبعث من فمك، حيث أن وجود اللعاب في فمك وبكميات معقولة له فوائد كثيرة منها ما يلي:

1- اللعاب يمدك بالإنزيمات الضرورية، المطلوبة لهضم الطعام سواء في الفم أو في المعدة.

2- اللعاب يعادل الحالة الحمضية الموجودة في المعدة لأنه قلوي، وهذا يقلل من إمكانية إصابتك بالحموضة.

3- اللعاب يمدك بمستويات مناسبة من الأكسجين، الذي يساعد على بقاء أنسجة الفم صحيحية ومنتعشة.

وحيث أن جفاف الفم يعني وجود كمية أقل من الطبيعي من اللعاب داخل فمك، وهذا بدوره يعني إنخفاض نسبة الأكسجين في الفم، فإن نقص الأكسجين في الفم يؤدي إلى خلق بيئة مناسبة لإنتاج البكتريا داخل الفم، وهذه البكتريا بدورها تتسبب في إنبعاث غازات من فمك تجعل رائحته كريهة، هذا بالإضافة إلى أنها تخلق طعم سيئ يمكن تذوقه في فمك.

ويمكن بسهوله التغلب على مثل هذه المشكلة – جفاف الفم – وذلك بما يلي:

1- شرب كميات مناسبة من الماء، وخاصة بعد الإستيقاظ من النوم مباشرة.

2- الإبتعاد بقدر الإمكان عن حالات الخوف أو التوتر، أو الاحتفاظ بزجاجة ماء للشرب منها أثناء هذه الأوقات.

3- مضغ علك ( لبان ) خالي من السكر، يساعد على ترطيب الفم باللعاب باستمرار.

4- مص بعض من أنواع الحلويات، التي تنعش الفم برائحة طيبة وترطبه باللعاب.

5- مص بعض من أنواع المستحلبات، التي تنعش الفم وتزيد اللعاب به، كما أنها تطهر الزور وتعالج إلتهاباته، على ألا تستخدم إلا بعد استشارة الطبيب.

Advertisements

خمسة عوامل للربح من الإنترنت

88

الأمانة والمصداقية تحتم علي ألا أخدعك وأمنيك بنتائج مبهرة وأموال طائلة جراء العمل على الإنترنت بعد فترة قصيرة، بل لابد أن تعلم جيدا أن العمل على الإنترنت مثله مثل أي عمل خاص ( وليس عمل حكومي بمرتب ثابت شهريا ) يعتمد الربح منه على عوامل عديدة، أذكر لك أهمها من خلال خبرتي في هذا المجال:

1. جودة المنتج أو الخدمة التي تقدمها لزبائنك، بما يعني تميزك.

2. ندرة ما تقدم، بما يعني تفردك وتقليل المنافسة معك.

3. الإبداع في طريقة عرضك لمنتجاتك، بما يوفر البساطة والإنبهار وسهولة الٍإستخدام في آن واحد.

4. شطارتك في التسويق لما تقدم، بما يجذب الزبائن للشراء منك وليس من غيرك.

5. خدمة ما بعد البيع التي تقدمها لعملائك، بما يضمن استمرار ولائهم لك وجذب آخرين جدد لشراء ما تقدم.

ولعلك أدركت الآن أن فلسفة الربح من الإنترنت التي أتبناها أنا شخصيا تعتمد أساسا على صنع منتج أو تقديم خدمة عبر الإنترنت لفئة معينة تستهدفها وتسوق لها ما تقدم، بحيث يسعى هؤلاء للحصول على ما تقدمه لهم مقابل مبلغ مالي تحدده أنت،

ونظرا لأنك تعمل على شبكة المعلومات ( الإنترنت )، فإن ما تقدم وتبيع للآخرين يجب أن يكون مرتبط بالمعلومات في شكلها الإلكتروني، سواء في شكل كتاب، أو مقاطع صوتية، أو مقاطع فيديو، أو تجمع وتضم كل هذه الأشكال في حزمة واحدة وتحت عنوان معين،

وفيما يتعلق بطبيعة هذا المنتج وكيفية صنعه وطريقة تقديمه وتسويقه للحصول على مقابل مادي له، فهذا ما سوف أتناوله في سلسلة مقالاتي القادمة عن الربح من الإنترنت، فتابعني لو مهتم بمعرفة ذلك،

كما يمكنك قراءة مقالي الأول في هذا الموضوع: هل بالفعل تريد أن تكسب المال من الإنترنت؟

هل بالفعل تريد أن تكسب المال من الانترنت؟

55كسب المال لا يأتي إلا نتيجة للعمل الجاد الممتع لك والمفيد لغيرك، الذي يحقق قيمة مضافة للآخرين، والعمل على الانترنت مثله مثل أي عمل آخر، يحتاج إلى جهد وصبر، وأهم من ذلك، يتطلب إبداع وإبتكار في أداء المهام على الإنترنت، وتنحصر أسباب فشل معظم الناس في الحصول على المال مقابل عملهم على الإنترنت فيما يلي:

1. معظم الناس لا يأخذون مسألة العمل على الإنترنت والحصول على المال منه على محمل الجد بل يشكون في ذلك،

2. نتيجة لهذا الشك فإنهم لا يكرسون الوقت الكافي للعمل على الانترنت وحجتهم في ذلك أنه ليس لديهم وقت،

3. يواجه الناس مشكلة توافر الكثير من المعلومات على الإنترنت مما يحدث لهم نوع من الإرتباك وخاصة أنه ليس لديهم مهارة التعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات بالتنظيم والإضافة المفيدة المبتكرة،

4. لا يعرف معظم الناس نوعية وطبيعة العمل الذي يجب عليهم فعله على الإنترنت للحصول على المال،

5. من الناس من جرب الكثير من الأعمال وانتقل من عمل لآخر على الإنترنت دون جدوى حيث لم يحقق أي قدر ولو قليل من المال جراء هذه الأعمال،

وأسباب الفشل هذه يقابلها على الجانب الآخر أسباب أخرى للنجاح تعتبر بمثابة مباديء وأسس لتحقيق النجاح من العمل على الإنترنت وأستطيع حصر بعضها فيما يلي:

1. العمل الفعلي:
يظن الكثيرون أنهم يعملون على الإنترنت، ومن ثم ينتظرون المقابل المادي من عملهم هذا، في حين أنهم في الحقيقة لا يعملون بالفعل، بل يقومون بالتصفح أو بأعمال بسيطة تقليدية لا ترقى لأن يكون لها مقابل مادي،

2. التركيز:
التركيز هو المفتاح للنجاح في أي عمل سواء على الإنترنت أو خارجه، وعلى الإنترنت التركيز يعني المواصلة والإستمرار في عمل شيء محدد لتحقيق نتائج محددة والصبر على ذلك،

3. العمل من أجل المال فقط:
لا تجعل المال هو هدفك الأساسي ليس فقط للعمل على الإنترنت بل لأي عمل في حياتك، لأنك لو فعلت ذلك فحتما سوف تفشل في الحصول على أي مال، ولو ركزت على المال فقط فسوف تغفل أشياء كثيرة وتقوم بأعمال ما ينبغي لك القيام بها، فضلا عن قيامك بأعمال أخرى بشكل خاطئ، جرب أن يكون عملك على الإنترنت من أجل إفادة الآخرين وتحقيق قيمة مضافة لهم في حياتهم الشخصية أو المهنية،

4. المتعة:
مارس عملك على الإنترنت وأنت مستمتع به، فالإستمتاع بالعمل سبب كاف للإستمرار فيه وعدم الإستسلام بسهولة للتخلي عنه بسبب عدم تحقيق المال منه،

وأخيرا فكر في إجابة الٍأسئلة الآتية واكتب لي إجابتك، واعلم أنه بقدر قوة دافعيتك لتحقيق الإجابات التي ستذكرها فسوف تنجح في عملك على الإنترنت،

* هل تعتقد فعلا بإمكانية الحصول على المال جراء العمل على الإنترنت؟
* هل يمكنك أنت شخصيا الحصول على المال من أداء عمل ما على الإنترنت؟
* ما هو سببك الرئيسي للحصول على المال من العمل على الإنترنت؟

وإذا أعجبك هذا المقال قم بمشاركته مع الآخرين لتزيد المشاركة وتعم الفائدة.

4 نصائح لزيادة حماسك وتحقيق أهدافك

56

إن من أكثر المشكلات التي يعاني منها الناس في حياتهم اليومية هي إصابتهم بالفتور بعد وقت قصير مما يؤدي إلى فقدان تركيزهم وحماستهم لفعل ما يجب عليهم القيام به وهذا بدوره يؤدي إلى تأجيلهم أداء مثل هذه الأعمال مما يضعف إحساسهم بالانجاز.

إن القضية إذن هي قضية دافعية لأداء الأعمال. في الواقع نحن ننجز الأعمال التي نكون متحمسين لها وهذه هي الحقيقة، فعندما نكون متحمسين لشيء ما، لا شيء يقف في طريقنا، لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه: كيف نظل متحمسين لأداء الأعمال؟

ما يلي 4 نصائح مني لكي تحافظ على حماستك لأطول وقت ممكن:

1- كن واضحا ومحددا،

بمعنى أنه في مقدورك أن تحقق أو تنجز أي عمل إذا قمت بتحديده بدقة، فمن الصعب جدا أن تظل متحمس لأداء عمل غامض أو تحقيق هدف غير واضح، فمثلا إذا كنت مندوب مبيعات وكان هدفك زيادة المبيعات بنسبة 10 % شهريا فسوف تظل متحمسا وقت أطول مما لو كان هدفك تحقيق مبيعات أكثر بصفة عامة هذا الشهر.

2- لابد لك من خطة عمل،

فلو أن لديك مثل هذه الخطة فسوف تعرف بالتحديد ما هي الخطوة القادمة وبالتالي سوف تكون أكثر حماسة لأدائها، فإن خطوات الطفل الصغير تكون دائما أسهل وأكثر متعة من قفزات الرجل العملاق، فمن الصعب مثلا أن تظل متحمسا على مدار السنين بهدف جمع ملايين الجنيهات ووضعها في البنك، ولكن سوف تكون متحمسا أكثر لو كان هدفك هذا الشهر هو كسب 500 جنيه فقط، لذا يجب أن يكون لديك أولا خطة واضحة تحتوي على خطوات قابلة للتنفيذ، بعد ذلك عليك أن تخطو الخطوة تلو الأخرى حتى تصل إلى ما تريد.

3- احرص على إحاطة نفسك بكل ما هو إيجابي،

تكلم مع ناس متحمسين في عملهم، اقرأ كتب تساعد على زيادة حماستك، استمع وشاهد كل ما يزيد من طاقتك نحو الانجاز، فإن الفتور طبيعة في الإنسان ولذلك فعليك أن تشحن نفسك يوميا وخاصة في ظل ما نعيشه من ظروف محبطة.

4- ألزم نفسك بتنفيذ أهم أولوياتك وأهدافك،

فلابد من مراجعة تلك الأولويات والتأكيد عليها كل صباح، ويكون التركيز أثناء اليوم على تنفيذها أولا، وإلا فسوف يهرب منك يومك ويضيع معظم وقتك في تنفيذ أعمال ذات أهمية أقل لا تؤدي إلى تحقيق ما تريد.

كيف تعيش حياة متوازنة؟

توازنيمكنك أن تملك أي شيء تريده في الحياة ولكنه من الصعب عليك تحقيق التوازن، فمن الناس من له عمل مربح جدا ولكن لا يتمتع بصحة جيدة، ومنهم من يكسب أموالا كثيرة وبالرغم من ذلك يمر بأزمات مالية متكررة، ومن الناس من لديه منزل رائع وأسرة جميلة ولكن ليس لديه الوقت لكي يستمتع بذلك.

إن الحياة ليست دائما بهذه القسوة ولكنه الإنسان الذي يطمع في الحصول على أكبر قدر ممكن من الحياة فهو يكره أن يرفض أي شيء منها، ونتيجة لذلك تجد من الناس من هو محروم من النوم بسبب عمله ورغبته الشديدة في كسب المال، كما تجد الكثير منهم يعانون من الوزن الزائد بسبب الإصرار والاستمرار في التلذذ بتناول الطعام السريع الذي يتيح لهم الأكل في عجالة.

ولكي نحقق ما نريد من الحياة لابد من تحديد ما الذي نريده، ثم نضع خطة واضحة ومحددة للوصول إليه، وعلى ذلك فإن أول خطوة لاستعادة التوازن في حياتنا هي التحديد وبدقة لما يعنيه هذا المصطلح ”التوازن” والشكل الذي يجب أن يكون عليه، فكل واحد منا يعرف التوازن بطريقة وبشكل مختلف عن الآخر، ولذلك فأنا أرى ما يلي:

أولا : عليك بكتابة قائمة بالأشياء التي تريد تحقيقها في حياتك وذلك بصفة عامة،

فمثلا أنا أريد التمتع بصحة جيدة وأريد النجاح في عملي وأريد أن تكون حالتي المادية ميسرة كما أريد أن تكون علاقاتي بالآخرين على أحسن ما يرام ، هذا بصفة عامة.

ثانيا : يجب أن تخطط لتحقيق ما تريد،

بمعنى أنه يجب عليك أن تراجع جدول أعمالك أسبوعيا لكي تتأكد أنك خصصت وقت للمضي قدما في تحقيق كل عنصر من العناصر السابقة، فلابد أن تعرف الوقت المخصص لممارسة الرياضة والوقت المخصص لكي تجلس مع أولادك أو تأخذهم للنزهة ومتى سوف تزور أقاربك وتصل رحمك والوقت المخصص للقراءة وتحديد ما سوف تقرأه والوقت المخصص للعمل ومراجعة ظروفك المادية واستثماراتك وما يجب عليك فعله لتنمية ذلك.

ثالثا : يجب أن تراجع أولوياتك كل يوم،

بمعنى انه يجب أن تلزم نفسك يوميا بتلك الأعمال التي تخطو بك نحو تحقيق ما تريد، فكل صباح يجب أن يكون لديك جدول أعمال تنظر إليه وتتأكد أنه يتضمن تلك الأعمال المهمة التي لو نفذتها تقربك إلى تحقيق ما تريد، وهذا لا يمنع أن تحدث ظروف طارئة تحتم عليك تأجيل بعض الأعمال وتعدل بالتالي جدول أعمالك.

في الواقع إن من لديه القدرة على إدراك معنى الحياة المتوازنة يعرف جيدا ما يريد تحقيقه في حياته، فإما أن تبدأ الآن وعلى الفور بالتخطيط لما تريد، وإما أن تؤجل ذلك ليوم ما، وهذا اليوم لن يأتي بالتأكيد.

إن الإنسان خلق ليعيش حياة متوازنة فيها من الإنسجام ما يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة، لذا فعليه أن يسعى جاهدا لكي يحقق ذلك بأن يكتب قائمة بأولوياته في جدول أعماله وأن يكرس نشاطاته اليومية لتنفيذ هذه الأعمال، وبهذا يستطيع الإنسان أن يملك كل شيء في إطار من التوازن والإنسجام، فهيا، ابدأ بوضع الخطة واجعلها موضع التنفيذ لكي تخطو أولى الخطوات في طريق النجاح.