Tag Archives: النجاح

25 عمل تضمن لك حياة أفضل

88

من منا لا يتمنى أن يعيش حياة أفضل من تلك التي يعيشها الآن بصرف النظر عن وضع حياته الراهنة؟! ولكن الأمر ليس بالتمني فقط بل لابد أن يصاحبه التبني أيضا، والمقصود بالتبني هنا هو التحرك وفعل أشياء ملموسة تقودك إلى ما تريد، وتكرار فعل هذه الأشياء يحولها إلى عادة ومن ثم تصبح جزء من حياتك اليومية،

ومن هذا المنطلق أعرض عليكم 25 عمل، لو حرص كل منا على فعلها وتكرارها بصفة يومية سوف تصبح حياته أفضل لا من باب الخيال والتمني بل بالفعل والشعور الواقعي،

فليحرص كل منا على قراءة هذه الأعمال يوميا، ولينفذ منها أكبر قدر ممكن، لأنه بقدر ما تنفذ منها يوميا، بقدر ما تشعر بأن حياتك أصبحت أفضل:

1. ابدأ يومك بعد أن تستيقظ من نومك بحمد الله على كونك مازلت على قيد الحياة، فكثير غيرك توفي وانقطع عمله.

2. خصص لنومك 7 ساعات يوميا على الأكثر، فهذا يكفي لتجديد خلايا مخك وعدم إصابتك بالكسل أو الخمول.

3. كما تخصص وقتا لتغذية جسمك يوميا، خصص وقتا محددا كل يوم لتغذية روحك: صلاة – تسبيح – ذكر – دعاء، قراءة قرآن وأحاديث نبوية – استماع لما تيسر من القرآن والأحاديث الشريفة ….. الخ

4. خصص وقتا كل يوم لممارسة الرياضة، وأسهل رياضة هي المشي ( امشي يوميا على الأقل من 10 : 30 دقيقة )

5. اجلس مع نفسك صامتا متأملا لفترة من الوقت يوميا ويستحسن أن يكون ذلك في الهواء الطلق المنعش.

6. اقرأ كتابا أو جزء من كتاب محدد يوميا.

7. أكثر من تناول الأغذية الطبيعية وابتعد قدر الإمكان عن الأغذية المعلبة أو المحفوظة.

8. احلم وأنت تعمل وواصل عملك دوما كي تحقق حلمك فكل الانجازات العظيمة بدأت بحلم.

9. اشرب كميات كبيرة من الماء.

10. اجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا.

11. لا تضيع وقتك في الثرثرة بل قلل من كلامك وأكثر من التفكر في حالك وحال الناس من حولك.

12. لا تذكر الآخرين بأخطائهم لأنها مضت بل عش معهم اللحظات الحالية بطريقة صحيحة بحيث يغطي ويطغى الصح على الخطأ.

13. تناول إفطارك كالملك، وغداءك كالأمير، وعشاءك كالفقير أي تناول إفطار خمس نجوم وغداء ثلاث نجوم ونم خفيف البطن.

14. الحياة قصيرة فلا تقصرها أكثر بكراهية وحسد الآخرين بل ازرع الحب تجني السعادة.

15. اعمل وأحسن الظن بالله واعلم علم اليقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأن مقابل عملك ستأخذه ولو بعد حين.

16. ثق بأن دوام الحال من المحال وأن الظروف السيئة حتما ستتغير، فلا معني للتشاؤم أو الاكتئاب أو حتى الإحباط.

17. تخلص من الأشياء التي ليس لها فائدة في منزلك أو مكتبك فإن هذا يسعدك ويشعرك بالانجاز والتجديد.

18. إذا كان هناك من هو أحسن منك، فأنت أحسن من أناس كثيرين فاحمد الله على ذلك وكن على يقين أن الأفضل قادم.

19. احرص على إضافة قيمة أو شيء مفيد للآخرين يوميا.

20. صل رحمك واختلط بالناس واصبر على أذاهم.

21. عملك لن يعتني بك عند مرضك بل أصدقاؤك هم من سيقومون بذلك، فاعتن بهم وأنت صحيح.

22. لا تقارن نفسك بالآخرين فكل ميسر لما خلق له.

23. انس سلبيات الماضي وعش ايجابيات الحاضر وتفاءل بمستقبل أفضل من الاثنين.

24. لا تشغل نفسك بالأمور التافهة بل وفر طاقتك للأمور الإيجابية.

25. انظر ليومك على أنه لوحة فنان بيضاء، إذا قبلت ما تنثره الظروف والناس عليها فسوف تجد عليها الفوضى، أما إذا امتلكت زمام الأمور وسيطرت على الوضع، فسوف تجد فنا جميلا يكون محل إعجاب الناس جميعا.

Advertisements

ثلاثة عوامل متغيرة تؤثر في نجاحك

إن النجاح الذي يمكنك تحقيقه إنما يعود إلى ثلاثة متغيرات هي كالتالي:

ما تراه من حولك.

كيفية تفسيرك لما تراه.

رد فعلك حيال ما رأيته وفسرته.

حيث أنه وفي هذه اللحظة التي ربما تكون فيها جالس على كرسي لتقرأ هذا المقال يوجد من حولك ألاف الأشياء ولكن عقلك وبطريقة آلية يتجاهل كل هذه الأشياء ويجعلك تركز في شيء واحد وهو قراءة المقال الذي أمامك ومحاولة فهمه.

وهكذا فإننا ومن كل ما حولنا من معلومات ومثيرات نختار أشياء قليلة لكي نلاحظها ونهتم بها ومن ثم نركز عليها ، فمثلا تجد الأم تستجيب على الفور لصراخ رضيعها متجاهلة أي مثيرات أخرى ، وبنفس الكيفية تجد أنك تهرع لتجيب جرس التليفون ، ويصل تركيزك إلى مستوى عالي عندما تراجع حسابك في البنك أو الفواتير التي عليك ، وهكذا فإن ما نراه ونركز عليه انتباهنا يحدد اتجاهنا ومصيرنا.

وفي هذا السياق نلاحظ أن ذوي الانجاز العالي يرون ومن ثم يركزون على أشياء قد لا يراها الآخرون أو أنهم يرون نفس الأشياء ولكن بمنظور مختلف ، فمثلا هم لا يرون البرامج التليفزيونية التي يراها الآخرون جذابة وخلابة ، وهم يرون فرصا قد يفقدها غيرهم كما أنهم يرون حلول لبعض المشاكل قد لا يدركها الآخرون.

أما فيما يتعلق بكيفية تفسير الأشياء فمن المشهور عن شكسبير قوله أنه لا شيء جيد أو سيء في حد ذاته ولكن تفكير الإنسان في هذا الشيء هو الذي يكسبه صفة الجودة أو السوء ، وكلنا يعرف قصة الكوب الذي نصفه فارغ ونصفه الآخر مملوء حيث أن تفكير الإنسان هو الذي يحدد أي النصفين سوف يرى ، إذن الفرق هنا هو أن ذوي الانجاز العالي دائما ما يفسرون الحياة بطريقة تكون في مصلحة تحقيق نجاحهم ، فبينما يفسر الشخص العادي الانهيار الاقتصادي كعامل مهدد لعمله فإن غيره يجد فيه الفرصة للنمو والتطور ، وبينما يرى الشخص العادي مشكلة ما فإن الآخر يراها فرصة لابد من اغتنامها ، وعلى ذلك فإن الفائزين يفسرون الأشياء بشكل مختلف فهم يجدون الحلول ويغتنمون الفرص ويفسرون الأشياء بنظرة متفائلة.

وفي نهاية المطاف فإن كل ما سبق لابد أن ينتهي بفعل فتجد الناجحين عادة ما يستيقظون مبكرا لأداء أعمالهم ويعملون بجد أكثر من غيرهم لأن الحياة الناجحة لا يمكن إدراكها فقط بالنية والتمني ولكن النجاح يكون دائما نتيجة لنشاطاتنا اليومية.

إن الخطوات نحو النجاح في هذا السياق تبدأ بإحاطة أنفسنا بأشياء تساعدنا على التحرك للأمام مثل الكتب الجيدة والمفيدة التي يجب قراءتها بصفة دورية ، والبرامج السمعية والتليفزيونية التي ننتخبها للاستماع والمشاهدة يوميا ، بالإضافة إلى الاتصال بأناس على قدر من الذكاء والموهبة من شأنهم إثراء حياتنا وتحفيزنا على الإبداع والتقدم.

أما لو عشنا في خضم الضغوط والمشاكل اليومية والهموم المتراكمة وغرقنا في كل ذلك فمن الطبيعي أن يؤثر ذلك فينا وعلينا وأقل التأثير هو فتور حماستنا وقلة إنجازنا لكن لو تفاءلنا وبحثنا عن الفرص لنستغلها واتصفنا بالتصميم والشجاعة والصبر ونظرنا للأشياء بنظرة أمل فسوف يزيد ذلك من إنجازنا وبالتالي نقترب أكثر من النجاح الذي نريده لأنفسنا.

هل أنت ناجح في حياتك؟!

هل أنت ناجح في حياتك؟ لا تتسرع  بالإجابة بنعم أو لا ولكن تريث حتى تكمل قراءة هذا المقال ثم تحكم علي نفسك.

أنا لا أتكلم عن النجاح الباهر الذي يعرفه ر جال الأعمال  والساسة الكبار لأن النجاح في رأي نسبي بمعني أنه يمكنك أن تقول أنا ناجح بدرجة كبيرة في مجال كذا أو كذا ولكني لست ناجحا بنفس الدرجة في نواحي أخري. وهكذا فلا يمكننا أن نصف شخصا ما بأنه فاشل فشلا مطلقا وإلا سوف نعتبره في عداد الأموات أو من الجمادات , فطالما أنك تستطيع أن تبقي علي حياتك وأن تحيا بين الأحياء فأنت ناجح بدرجة ما.

إن النجاح في مجال ما له معطياته الخاصة به فإذا أخذت بها استطعت أن تحقق النجاح في هذا المجال لكن هناك معطيات عامة للنجاح في كل المجالات، بمعني آخر إنه يمكنك تحقيق النجاح بدرجة معقولة في كل المجالات إذا أخذت ببعض المعطيات واتصفت ببعض الصفات وإليك تصوري لذلك وأنا في انتظار ردكم وتعليقاتكم :-

1- إن الناجحين يفعلون ما يقولون وكلامهم نابع من عقيدة وفلسفة راسخة بداخلهم يطبقونها في حياتهم. فكلمتهم واحدة ووعودهم علي قلتها نافذة.

2- الناجحون متعطشون دائما للمعرفة، فهم يعلمون جيدا مكانهم المتواضع في بحر العلم ولذلك فهم لا يتكبرون عن قول ” لا أعلم ” أو قول “  أنا آسف لقد كنت مخطئا ”، ودائما ما يتعلمون من خبرتهم السابقة أو خبرات غيرهم ويتقبلون وبصدر رحب النقد والاقتراحات والتوصيات لأنهم يعرفون من هم، هم جزء من كل في عصر مليء بالمتغيرات والاختلافات بل والمتناقضات مما يجعل الخطأ هو الأقرب للحدوث والإحساس بالجهل هو قمة العلم إذا كان هو الدافع له.

3- إن نجاحهم يكمن في قدرتهم علي القيام بأدوار عديدة دون أن يؤدي ذلك إلي ضياع هويتهم، فهم قادة في وقت ما وتابعين في وقت آخر ويعملون ضمن فريق عمل وهم طلاب علم إلي جانب أنهم آباء أو أمهات وكل منهم عضو فعال في عائلته ومجتمعه.

4- إنهم أقوياء يتحملون ويواجهون الصعاب والمشاكل وهم واقفون علي أرض صلبة وكأنهم أشجار ممتدة الجذور في هذه الأرض.

5- إنهم يتميزون بالوضوح في كل شيء، وأهم شيء هو وضوح أهدافهم وأولوياتهم وقيمهم التي يؤمنون بها، فهم يعرفون وجهتهم في حياتهم ويتسلحون بخطط واستراتيجيات تحقق أهدافهم.

هؤلاء هم الناجحون وهذا هو عالمهم، وأنت أيضا تستطيع أن تكون منهم بكفاحك وجهدك وأفكارك وبتطوير نفسك باستمرار  وصدقني إن عصرنا الحالي لا يحتاج إلا للناجحين المسيطرين علي حياتهم المثابرين والمصرين علي تحقيق ما يريدون فكن منهم قبل ألا تكون.

خياراتك هي حياتك

أ : لماذا أنت فاشل؟ لماذا لا تحاول تحقيق أهدافك؟ لماذا لا تحاول تغيير حياتك إلي الأفضل؟ لماذا أنت واقف مكانك؟

ف : لا تحاسبني فأنا ليس لدي خيار ولا أملك من أمري شيئا، أنا لست مسئولا عن أي شيء يحدث لي.

أ : لست مسئولا !!!  إذن من المسئول؟ ألم يجعل الله لك رجلين تمشي بهما، ألم يجعل لك يدين،  ولسانا وشفتين،  ألم يهبك عقلا راشدا تفرق به بين الصواب والخطأ وتختار ما فيه صالحك من غير ضرر لأحد.

إذن أنت المسئول عن حياتك، نعم أنت المسئول ومن المسئول غيرك، إنها حياتك تصنعها أنت وحدك ولا أحد يصنعها لك، أنت الوحيد الذي يقرر كيف ستكون حياتك، وقرارك هذا يعتمد علي خياراتك. فخياراتك هي حياتك وهي التي تجعل حياتك مختلفة عن حياة الآخرين،  فأنت وحدك الذي يختار أفكاره، يختار اتجاهاته، يختار أفعاله.

ومن هذا المنطلق فأنت وحدك القادر علي تغيير حياتك إلي الأفضل بأن تتحمل المسؤولية كاملة وتغير خياراتك، تختار أن تفكر بطريقة إيجابية، تختار أن تمارس عادات إيجابية، تختار أن يكون لك اتجاهات إيجابية تجاه نفسك أولا ثم تجاه الآخرين والمجتمع الذي تعيش فيه ثم الأهم من ذلك كله تختار أن تعمل، تتحرك للأمام ولا تقف مكانك حتى ترسو بسفينة حياتك إلي بر الأمان وبذلك تحقق النجاح.